رفضت الرئاسة الفلسطينية، أمس، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، التي تمسك فيها بالسيطرة الأمنية في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة: «لن نقبل إلا بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».

وأضاف أبوردينة: «لن نقبل بوجود جندي احتلالي على أرضنا الفلسطينية»، مجددًا التأكيد أن: «الاستيطان غير شرعي، وأن أية أفكار أو اقتراحات تتجاوز هذه الشرعية ستكون مرفوضة وغير مقبولة».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال في نيويورك إن «السيطرة الأمنية غرب نهر الأردن وحتى البحر المتوسط (بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة) ستبقى بأيدينا، وهذا الأمر غير قابل للنقاش طالما بقيت رئيساً للحكومة».

كما رفضت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية مساعي إسرائيل والإدارة الأميركية لتحديد أعداد اللاجئين الفلسطينيين وصفاتهم في إطار خطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

إغلاق معبر

إلى ذلك، قررت سلطات الاحتلال، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري مع قطاع غزة، أربعة أيام.

وأعلنت اللجنة الرئاسية الفلسطينية لتنسيق البضائع، أن الاحتلال أبلغ الجانب الفلسطيني بقرار إغلاق المعبر ابتداء من اليوم الجمعة وحتى مساء الاثنين القادم بسبب الأعياد.

وفي قطاع غزة قرر اتحاد الموظفين العاملين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) استمراره في خطواته الاحتجاجيّة ضدّ قرارات الوكالة بفصل نحو ألف موظف، معلناً العصيان الإداري والإضراب الشامل في مؤسسات الوكالة كافة يوميْ الثلاثاء والأربعاء.