يحل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، غداً، بالكويت، في زيارة أجمع الكل على أنها حلقة جديدة من حلقات العلاقة القوية التي تربط بين البلدين، والقائمة على روابط الدم والدين واللغة والتاريخ والتراث المشترك.
حيث تمتاز هذه العلاقات بآفاق واسعة من التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مدعومة بمباركة قيادتي البلدين، اللتين تتطابق مواقفهما في مجمل القضايا الإقليمية والدولية.
وتصدر هاشتاغ (#الكويت_ترحب_بمحمد_بن_سلمان).. موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، منذ الإعلان مؤخراً عن الزيارة المرتقبة، التي سيقوم بها ولي العهد السعودي إلى الكويت، حيث تفاعل الكويتيون من مختلف الشرائح مع هذا الإعلان بقوة، مبدين ترحيبهم بالأمير الشاب، ومؤكدين على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وأثنى أحمد الجار الله رئيس تحرير «السياسة»، على زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى وطنه الثاني. وغرد على حسابه في تويتر قائلاً: «أمير محمد بن سلمان، ستحط في الكويت، يوم السبت، مرحباً بك، ستختلط بشعب محب لوطنك ولأسرتك، شعب كويتي يتابع همساتك.. والدك سلمان أضاء سماء المملكة».
روابط تاريخية
الحكومة الكويتية رحبت بدورها، في بيان، بزيارة الأمير السعودي للبلاد، التي تأتي في إطار الروابط الأخوية التاريخية القائمة بين البلدين الشقيقين وحرص قيادتيهما على التشاور المستمر حول مختلف القضايا والموضوعات، وسبل تدعيم التعاون المشترك في مختلف المجالات والميادين.
كما رحب رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، بالزيارة ارة المرتقبة، فيما صرح نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، بـ «أن الزيارة تعد فرصة تاريخية للبلدين لتداول أوجه العلاقات الثنائية المتميزة، والسعي لتطوير تلك العلاقة لمزيد من التماسك».
وقد أشار الجار الله إلى أهم الملفات التي ستطرح خلال الزيارة، قائلاً «إنها تتمحور حول القضايا الثنائية، وملفات المنطقة ذات الاهتمام المشترك».
وسيلتقي محمد بن سلمان خلال زيارته الرسمية، بحسب مصادر دبلوماسية وصحافية، أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وكبار المسؤولين بالدولة، حيث سيبحث معهم سبل دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين على الصعد كافة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وينظر المراقبون إلى هذه الزيارة، على أنها تعكس تقديراً عالياً للكويت ولقيادتها السياسية، كما ينظر لهذه الزيارة بتفاؤل كبير، لتمثّل نقطة انطلاقة جديدة للعلاقات بين البلدين.
الملفات الإقليمية
ومن الطبيعي أن تستهدف الزيارة، التنسيق المشترك حيال الملفات الإقليمية والدولية، لا سيما أن المنطقة تشهد الكثير من التوترات، التي تستهدف استقرارها، ومن تلك الملفات، تعزيز التنسيق بشأن دور التحالف العربي في عملية إعادة الأمل في اليمن، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ودورها في زعزعة وتهديد استقرار المنطقة، إلى جانب بحث الأزمة التي تسببت فيها قطر.
