أقام مستوطنون متطرفون طقوساً تلمودية في المسجد الأقصى المبارك، في وقت أغلق الاحتلال معبر «بيت حانون» الوحيد مع قطاع غزة، وسط توغل واعتداءات على أهالي القطاع المحاصر.

واقتحم مئات المستوطنين عبر بوابة المغاربة أمس، المسجد الأقصى المبارك وساحة البراق في ثالث أيام «عيد العرش اليهودي» في الوقت الذي تعتزم فيه المحكمة العليا السماح للمستوطنين بأداء شعارات تلمودية داخل الحرم، وهو ما حذرت منه السلطة الفلسطينية ووصفته بالكارثة.

وقالت مصادر مقدسية إن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة والطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى وساحة البراق لثكنة عسكرية.

وقام مستوطنون بأداء طقوس تلمودية، فيما وضعت القيود على دخول المسلمين إلى المسجد بتحرير وحجز الهويات لحين مغادرة المسجد. وأدى المستوطنون عروض رقص وغناء فور خروجهم من المسجد عبر باب السلسلة.

في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال أن قواته اقتحمت محافظات الضفة الغربية واعتقلت 15 فلسطينياً. على صعيد آخر، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود شرق مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن أربع جرافات عسكرية ضخمة وآلية هندسية توغلت لمسافة 50 متراً خارج السياج الأمني شرق جباليا، وشرعت بأعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية. وأغلقت إسرائيل معبر بيت حانون - إيرز الوحيد المخصص لعبور الأفراد مع قطاع غزة حتى إشعار آخر. وعزت مصادر إسرائيلية الإغلاق إلى تصاعد احتجاجات مسيرات العودة الفلسطينية على أطراف شرق قطاع غزة.