شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي المقامة على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.
واستعرض الزيودي في نقاشه مع الحضور أهمية زيادة التركيز على قضايا العمل من أجل المناخ، لما لها من تأثير على القطاعات كافة، وبالأخص النشاط الاقتصادي، مشدداً على أهمية تمكين الشباب في صنع القرار ورسم التوجهات المستقبلية للتعامل مع هذا النوع من القضايا وضرورة تعزيز ودعم قدراتهم لإيجاد حلول ابتكارية للتحديات التي تفرضها تداعيات التغير المناخي عالمياً.
وقال الزيودي خلال جلسة عقدت بعنوان «ارتفاع درجات الحرارة.. تغير المناخ والجغرافيا السياسية» ضمن أعمال المنتدى، إن التعامل مع قضايا التغير المناخي بشكل فعّال يتطلب مزيداً من الابتكار لحلول تركز على التكيف مع تداعيات هذه التغير في المقام الأول والعمل على خفض مسبباته، إضافة إلى ضرورة تعزيز الشراكة الفعّالة مع القطاع الخاص بما يساعد على زيادة الاستثمار في المشاريع والتقنيات التي تحقق الاستدامة البيئية، كما يجب توفير مزيد من الدعم والتمكين للشباب والاعتماد عليهم بشكل أكبر في إحداث أثر فعّال فيما يخص القضايا البيئية في المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن زيادة الوعي العالمي وتكثيف الجهود الدولية المبذولة من أجل المناخ يشكل العنصر الأساسي في التعامل مع قضايا المناخ. وتعد تجربة دولة الإمارات نموذجاً حياً ناجعاً بهذا الخصوص، فعلى المستوى المحلي اعتمدت استراتيجيات ورؤى تزيد من صداقة البيئة وتحقيق الاستدامة للقطاعات كافة، وعلى المستوى الدولي تلعب دوراً بارزاً ومحورياً في نشر حلول الطاقة المتجددة ومساعدة الدول والشعوب المتضررة من تداعيات التغير المناخي سواء بمساعدات مالية مباشرة أو بتطوير مشاريع طاقة متجددة أو برفع الوعي العام لديهم بكيفية التكيف مع هذه التداعيات.
واستعرض معاليه تجربة الإمارات والإجراءات التي اتخذتها على المستوى المحلي، ومنها الخطة الوطنية للتغير المناخي 2050 والأجندة الخضراء 2030 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، إضافة لمشاريع الطاقة الشمسية، ومنها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم في دبي للطاقة الشمسية، وعلى المستوى العالمي، منها مشاريع الطاقة المتجددة والتكيف مع تداعيات التغير المناخي من خلال صندوق الشراكة بين الإمارات ودول منطقة البحر الكاريبي.
