توعد النظام السوري باستعادة إدلب، من أيدي الفصائل المسلحة، على الرغم من الاتفاق الروسي - التركي، الذي أرجأ عملية اجتياح قوات النظام للمدينة، في وقت أرسلت أنقرة المزيد من التعزيزات العسكرية لمراقبة اتفاق التهدئة.
قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد إن سوريا ستستعيد إدلب «حربا أو سلما»، مشيرا إلى عزم الحكومة على هزيمة المعارضين هناك، لافتا إلى أن اتفاق التهدئة يأتي في إطار مسار دبلوماسي أشمل أوجد مناطق «خفض التصعيد» في عدة مناطق قال إنها عادت بعد ذلك لسيطرة الدولة.
وأضاف المقداد في تصريحات أمس: «كما انتصرنا في كل بقعة من بقاع سوريا سننتصر في إدلب، والرسالة واضحة جدا لكل من يعنيه الأمر: نحن قادمون إلى إدلب حربا أو سلما».
ومنع الاتفاق الروسي التركي الأسبوع الماضي هجوما هددت قوات النظام بشنه عن طريق الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين المعارضة والقوات الحكومية في شمال غرب البلاد.
وبموجب الاتفاق الذي تم إعلانه في سوتشي يتعين على الفصائل المسلحة الذين يعتبرون «متشددين» الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح بحلول منتصف أكتوبر.
في الأثناء دخل رتل عسكري تركي إلى المحافظة، بعد أسبوع من إعلان موسكو وأنقرة التوصل إلى اتفاق على إقامة منطقة «منزوعة السلاح» فيها، ما أبعد هجوماً عسكرياً لوحت به دمشق.
وبحسب ما أوردته وكالة «فرانس برس» فقد شوهدت 35 آلية وناقلة جند على الأقل قرب مدينة سراقب شرق حلب، حيث سلكت أتوستراد دمشق حلب الدولي إلى جنوب محافظة إدلب. وسار الرتل بمواكبة من مقاتلي «الجبهة الوطنية للتحرير» المؤلفة من فصائل عدة قريبة من أنقرة، بينها حركة «أحرار الشام». وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، توزع الرتل على نقاط عدة تابعة لتركيا.
20
قتل نحو 20 شخصا خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية، في مختلف المناطق السورية، من بينهم قائد عسكري في تنظيم حراس الدين، عبر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في منطقة كنصفرة الواقعة في جبل الزاوية بإدلب.