بدأت لجان في البرلمان العراقي بدراسة السير الذاتية للمرشحين المتنافسين على شغل منصب رئيس الجمهورية، في إطار الدعوة التي وجهها البرلمان الأسبوع الماضي للتنافس على المنصب. وبحسب تسريبات من البرلمان العراقي، فإن 18متنافساً يخضعون الآن للدراسة.

وأعلن مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان السابق عن دعمه لترشيح فؤاد حسين لمنصب رئيس جمهورية العراق، الذي من المقرر أن ينتخب من قبل مجلس النواب العراقي. وشكل ترشيح شخصية كردية لذلك المنصب، ضربة قوية لاتفاق الحزبين الكرديين الرئيسيين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، الذي ينص على وحدة الخطاب والمواقف بينهما في مفاوضات أربيل وبغداد حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة والبرنامج الوزاري لتلك الحكومة. في الأثناء أشار الخبير السياسي واثق الهاشمي، أمس، إلى أن جلسة البرلمان اليوم (الثلاثاء)، حتى وإن شهدت انتخاب رئيس الجمهورية، فإنها لن تشهد تسمية الكتلة الأكبر.

وقال الهاشمي في تصريح صحافي إن «جميع الكتل السياسية، قبل الانتخابات وبعد الانتخابات، تعمل على توقيع اتفاقات ومعاهدات وتفاهمات، وتجري اجتماعات وتتحدث عن تحالفات، لكن بالنهاية فإن اللاعب الخارجي والضاغط الدولي يؤدي إلى انهيار عدد كبير منها، وإنشاء تحالفات جديدة».

وتابع، أن «القوى السياسية حسمت بشق الأنفس منصب رئيس البرلمان ونائبيه، وبأغلبية هشة، وتبقى استحقاقان أولهما رئاسة الجمهورية التي أعطت رسالة واضحة عن تشظي البيوتات وعيشها بحالة ضياع، ومنها البيت الكردي، الذي سيدخل بخمسة مرشحين حداً أدنى، كما حصل بالبيت السني الذي دخل بتسعة مرشحين»، موضحاً أن «جلسة الثلاثاء حتى إن تم فيها انتخاب رئيس الجمهورية فإنها ستبقى مفتوحة، ولن يتم تسمية الكتلة الأكبر، وسيبقى اختيار رئيس الوزراء وحسم كابينة الحكومة لوقت طويل».

إلى ذلك، أجرى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، مباحثات مع هيئة رئاسة البرلمان العراقي برئاسة محمد الحلبوسي بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وشدد الصدر، خلال المباحثات التي جرت في منزله بمحافظة النجف، على «ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة للقيام بمهامها الأساسية بتوفير الأمن والخدمات وتعزيز الدور الرقابي للبرلمان العراقي».