حذرت نيكول فيتشر مستشارة حقوق الإنسان في موقع «ذا فيدراليست» من إقامة مونديال كأس العالم 2022 في قطر على جثث ما لا يقل عن 4 آلاف عامل، بواقع وفاة 1200 عامل كل عام منذ حصولها على حقوق التنظيم.
وأكدت فيتشر في تقرير نشره الموقع المذكور أن النظام القطري يتعمد استغلال كأس العالم لصالح فساده وتحركاته المشبوهة سواء في عمليات الاتجار بالبشر أو استغلال العمال المهاجرين، ولا يعبأ بزيادة أعداد الوفيات بين العمال. ووفقاً لتقارير مقدمة للسفارة النيبالية في الدوحة، يموت كل يوم شخص نيبالي أثناء أعمال البناء.
لا مراقبة
وينتهك النظام القطري جميع أشكال حقوق الإنسان دون اهتمام أو خوف من المراقبة الدولية. وأشار التقرير إلى أن العمال يسكنون في معسكرات عمل قسري ويتعرضون لاستغلال وسوء معاملة، ما يؤدي لزيادة عدد الوفيات.
ظروف العمل
مواقع البناء التي يعمل فيها عمال كأس العالم تبلغ درجات حرارة مرتفعة جداً أثناء النهار، ويتم تعبئة العمال في غرف نوم صغيرة أثناء الليل، وهو ما يبرز الظلم الشديد الذي يتعرض له العمال، وحتى لم تعد قطر تعبأ بإخفاء هذه المخالفات، بل تبرزها.
وتمارس قطر كذلك انتهاكاً صريحاً لحقوق الأطفال، حيث تقوم بتشغيل أطفال في أعمار تتراوح بين 14-16 عاماً، من الهند ونيبال وبنغلاديش وتستغل ظروفهم المادية لصالح أطماعها.
وفاة عمّال
وتنتاب منظمات العمل وحقوق الإنسان في العالم تخوفات من وفاة آلاف العمال قبل حفل افتتاح كأس العالم القطري، والانتهاكات التي تحدث تحت مرأى ومسمع وصمت الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».