يواصل الطفل محمد الغفراني أحد أبناء قبيلة الغفران فضح مؤامرة تنظيم الحمدين الحاكم في قطر وإجراءاته القذرة التي تجسّدت في إسقاط الجنسية عن أكثر من ستة آلاف من أبناء القبيلة لمجرد اعتراضهم على سياسات تنظيم ارتمى في أحضان الصهاينة والملالي.

الطفل الغفراني الذي شارك في أكثر من وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف أكد أنه أسقطت عنه الجنسية وهو في عمر شهر أو شهرين، ولا يدري ما الذنب الذي اقترفه ليتم إسقاط الجنسية عنه.

وأضاف في مداخلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، إنه ولد في قطر وفي مستشفى حمد وحصل على الجنسية القطرية كباقي أبناء العائلة، لكنه تفاجأ بقرار غاشم من قادة قطر جردهم من أول حقوقهم السياسية. وأشار الطفل الغفراني إلى أنه سيواصل النضال هو وأبناء قبيلته للوصول إلى حقهم.

تعسف الحمدين

ويشكو أبناء قبيلة الغفران تضررهم من تعسف تنظيم الحمدين في إسقاط الجنسية القطرية عن أبنائهم، وما رافق وتبع تلك الإجراءات الجائرة من التوقيف في المعتقلات والتعذيب والفصل عن العمل والترحيل قسراً ومصادرة الأملاك ومنعهم من العودة إلى وطنهم.

يذكر أنه في عام 1996 قامت السلطات القطرية بتوقيف واعتقال الكثير من أفراد قبيلة الغفران آل مرة، ومارست عليهم أقسى طرق التعذيب بصورة وحشية .

وفي عام 2000 بدأت الحكومة القطرية في إسقاط الجنسية من بعض الذين ثبت لدى السلطات القطرية براءتهم، ومن ثم تهجيرهم إلى الدول المجاورة ومنعهم من العودة إلى وطنهم، وفي عام 2005 أصدرت السلطات القطرية أمراً بإسقاط الجنسية القطرية عن 6 آلاف فرد من قبيلة الغفران بطريقة عنصرية واضحة، حيث طالت الأطفال والنساء والعجزة والموتى.