استعرضت صحيفة «ميديا بارت» الفرنسية مسيرة القرضاوي أو مفتي الموت في صناعة التطرف، واعتبرته قائد الجناح المتطرف في جماعة الإخوان.
وسردت الصحيفة الفرنسية شذرات من تاريخه الدموي ونفوذه في قطر. فهو مصري الأصل قطري الجنسية، الرجل النافذ والمؤثر في قطر، والذي له دور كبير في دعم التطرف.
حاربت قطر لمنع إدراج اسم القرضاوي من قبل على قوائم الإرهاب الأميركية، وترفض تسليمه لمصر رغم إدراج اسمه أيضاً في قوائم الإرهاب التي أصدرتها الدول الأربع السعودية ومصر والإمارات والبحرين.
ووفق الصحيفة، سيرة القرضاوي مملوءة بالتناقضات والتغير والتبدل، فقد كان الرجل يسير من النقيض إلى النقيض في كل مرحلة من مراحل حياته، وذلك لاختلاف الوجهة التي يقصدها، واختلاف الراعي الرسمي له.
ويقيم القرضاوي في قطر منذ 52 عاماً ويجلس على كرسي مذهّب إلى جوار أمير البلاد، وفق الصحيفة الفرنسية. وأضافت الصحيفة، أن القرضاوي يمتلك عقارات وطائرة تحت تصرفه. وأصدر فتاوى توجب العمليات الانتحارية. كما أصدر داعية الفتنة القرضاوي فتاوى تحرض على العنف، بل حمّل المرأة مسؤولية الاعتداء الجنسي عليها.
ووفق الصحيفة الفرنسية، فإن القرضاوي أصدر فتاوى تعادي السامية «اقتلوهم جميعاً حتى آخرهم».
واستندت الصحيفة إلى فتوى أصدرها القرضاوي عام 2005 بوجوب رمي المثليين من مكان شاهق، وهذا ما فعله تنظيم داعش لاحقاً.
ولدور «مفتي الموت» في نشر التطرف، منعته أميركا ودول أوروبية وعربية عدة من دخول أراضيها. واستعرضت «ميديا بارت» منظمات تدين له بالولاء، كما أتت على أتباعه وتلاميذه ونشاطاتهم في المدن الفرنسية. وختمت الصحيفة تقريرها بالتساؤل عن صمت الدول تجاه المنظمات الموالية للقرضاوي.