كاتب أميركي: قطر تقف وراء عمليات قرصنة إلكترونية

«القراصنة الروس ليسوا الوحيدين الذين علينا أن نقلق بشأنهم، لأن ثمة دولاً أخرى تتعلم أن «القرصنة والتسريب» تمثل استراتيجية فعالة ضد المواطنين الأجانب».

بهذه الكلمات حذر الكاتب إيلي ليك في مقال رأي نشرته وكالة «بلومبرغ» الأميركية ونقلته وكالة «بوابة العين» الإخبارية، من التهديدات السيبرانية لعملاء حكومة قطر، المتورطين في عمليات قرصنة وتسريب استهدفت مئات الأجانب وسياسيين بارزين في واشنطن، ورجال أعمال وحتى لاعبي كرة قدم مصريين.

وقال ليك، وهو كاتب رأي عمل في تغطية شؤون الأمن القومي والاستخبارات والسياسة الخارجية لعدة صحف أميركية، لأول وهلة لا يبدو أن جون بوديستا، وإليوت برويدي متشابهين على الإطلاق. ترأس بوديستا حملة هيلاري كلينتون الرئاسية، في حين كان برويدي جامع تبرعات رئيسي لحــــملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح أنه في حالة برويدي، يقول محاموه، إن المخترق ومسرب المعلومات هو قطر.

ملاحقة قضائية

وأضاف الكاتب أن برويدي اكتسب بعض الشهرة في الربيع الماضي بعد أن أشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى جهوده للتأثير على السياسة الخارجية الأميركية بعيداً عن قطر.

وقال محامو برويدي، إن المخترقين كانوا يقومون بهجمات تصيد منذ عام 2014 على الأقل، ويشمل الضحايا نشطاء حقوق إنسان سوريين ولاعبي كرة قدم مصريين. ومن بين هؤلاء الحاخام شمولي بوتيتش، وزوجته ديبي، والملياردير المصري نجيب ساويرس، ومعاذ مصطفى، وهو أميركي يشغل منصب المدير التنفيذي لقوة الطوارئ السورية.

وسلط الكاتب الضوء على أن نظرية برويدي في القضية، وهي أن هذا الفريق كان يعمل لصالح حكومة قطر، وقد أسفرت دعواه القضائية عن أدلة دامغة في هذا الصدد.

تعليقات

تعليقات