إقبال ضعيف على انتخابات الإدارة المحلية في سوريا

بدأت أمس، عمليات انتخابات المجالس المحلية والمحافظات في سوريا، دون تسجيل إشكالات، وسط مشاركة ضعيفة. واقتصرت المشاركة في انتخابات المجالس المحلية والمحافظات، على مقرات الدوائر الحكومية السورية في دمشق وأغلب المحافظات، في حين أغلقت صناديق أخرى في محافظة حمص.

وقالت سهام عز الدين، وهي معلمة من بلدة جرمانا جنوب دمشق: «نشارك في انتخابات المجالس المحلية، ونطلب من المرشحين في المجالس المحلية أن يعملوا بكل ما في وسعهم لتأمين الخدمات للمواطنين في الوحدة الإدارية، وخاصة في مجال الخدمات الأساسية».

وقال منذر أحمد في أحد مراكز مدينة جرمانا جنوب دمشق: «مجالس المحافظات والبلدات، ستكون لها مسؤوليات مضاعفة، لا سيّما أنّ بعض مناطق ريف دمشق، تعرضت للدمار جراء الحرب، خاصة بلدات الغوطة الغربية والشرقية». وعزا بعض المواطنين ضعف المشاركة، نظراً لوجود قائمة الوحدة الوطنية، التي تعتبر فائزة في أغلب المراكز.

وفي محافظة حمص، أغلقت بعض صناديق الاقتراع بسبب قائمة الوحدة الوطنية. وقال الإعلامي حيدر رزوق من حمص: «تم إلغاء ثلاثة صناديق في بلدات جب الجراح والمخرم والمزينة، بسبب قائمة الوحدة الوطنية التي تعتبر فائزة»، مضيفاً: «الإقبال على المشاركة في عموم محافظة حمص ضعيف، ولا تتجاوز نسبته 30 في المئة، وخاصة وسط المدينة، وكان اللافت إقبال كبير في ريف حمص الشمالي في تلبيسة والرستن». وفي محافظة الحسكة، تستمر الانتخابات الخجولة في صندوقين في مدينة القامشلي، بعد رفض مرشحي بلدة تل شعير والراية الغربية، الانسحاب من الانتخاب لقائمة الوحدة الوطنية.

تعليقات

تعليقات