الدوحة تواصل محاولاتها اليائسة للخروج من عزلتها

تواصل قطر محاولاتها اليائسة استدراج الدول الغربية للتدخل في الأزمة التي تسببت بها قطر والتي نتج عنها إعلان الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعة قطر.

وفي هذا السياق، استنكرت صحيفة «اليوم» السعودية، ارتداء قطر «ثوب القوى العظمى»، التي تستطيع أن تفرض شروطها كيفما تشاء. في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان «الدوحة العظمى ولسانها المشقوق» قالت الصحيفة: إن قطر «شرقت وغربت طلباً للحل، الذي كانت تعتقد أنه في متناول يدها، وأن المسألة مسألة وقت ليس أكثر، حيث ستتوالى الضغوط على عواصم المقاطعة الأربع؛ لتجبرها على الامتثال لإرادة الدوحة العظمى، رغم أنها تدرك أن الحل لا يبعد أكثر من 360 ميلاً إلى الغرب من الدوحة، وهي تعرف الطريق إلى الرياض جيداً».

وأضافت: «كشف الخطاب الإعلامي المصاحب للتحركات القطرية منذ اندلاع الأزمة هذا التصوّر الأحمق، خاصة حينما وجدتْ الدوحة مَن يصفّق لها، وينفخ في قيادتها صورة البطل، وينفخها تارةً سمة الموقف العروبي، وأخرى سمة الموقف الإسلامي، وإزاء هذه المعضلة، انشق اللسان القطري إلى لسانَين».

وأضافت، أن «لسان الفرية كان يُردد أن قطر أصبحت أفضل حالاً بعد المقاطعة؛ مما كانت قبله، في الوقت الذي حفيتْ فيه أقدام مسؤوليها للبحث عن حل من الخارج لإنهاء المقاطعة التي تصفها قطر بالحصار؛ لأنها تدرك حجم وجعها، كان يسوّق الكذبة ويصدّقها في الوقت نفسه، فيما كان شق اللسان الآخر يواصل الأنين، وقد نجحتْ قطر في جمع هذين اللسانين في فم واحد، لكن آخر بدع هذا اللسان المشقوق هو مطالبة النظام القطري لدول المقاطعة بالجلوس على طاولة التفاوض لإنهاء ما تصفه بانتهاكات حقوق الإنسان، و«عِش رجباً ترَ عجباً».

تعليقات

تعليقات