انهيار في صفوف «داعش» و«قسد» تتقدم في البوكمال

قال ناشطون محليون في ريف البوكمال إن هناك حالة من الانهيار ضربت صفوف تنظيم داعش الإرهابي، إثر عملية دحر الإرهاب الأخيرة التي أعلنت عنها قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع التحالف الدولي، لافتين إلى أن أيام التنظيم باتت معدودة في سوريا.

وأكد الناشطون أن عدداً من مقاتلي التنظيم فروا إلى الصحراء، فيما شهد التنظيم انشقاقات بين ما يسمى «كتائب المهاجرين» و«كتائب العراقيين»، موضحين أن هذه الكتائب بدأت تقاتل بشكل منفرد بسبب انعدام الثقة بين مقاتلي التنظيم.

في الأثناء، علمت «البيان» من مصادر إعلامية مطلعة في قوات سوريا الديمقراطية أن القوات تتقدم من الجهة الجنوبية لريف البوكمال، مبينةً أن التحالف بدأ بالقصف المكثف من الجهة العراقية (قرية الباغوز)، فيما أوضحت المصادر أن قوات «قسد» تقدمت بعمق 5 كيلومترات في مناطق التنظيم.

وفي سياق المعارك مع التنظيم، توقّع الناشطون حركة نزوح مرعبة في الأيام المقبلة القليلة، ذلك أن آلاف المدنيين يقطنون في مناطق التنظيم الذي منعهم من المغادرة، متخذاً إياهم دروعاً بشرية.

وقال أحد قياديي «قسد» شيركو، في تصريح خاص، إن «داعش» اليوم يتخذ خططاً عسكرية فوضوية، وليس لديه خطة عسكرية واضحة، خصوصاً أنه فخّخ المئات من العربات المصفحة والعربات العادية، فضلاً عن زرع الطرق المؤدية إلى الريف الشرقي بالألغام.

وبيّن شيركو أن المعركة ستكون قاسية، لكنها لن تكون طويلة، لأن قوات سوريا الديمقراطية، بالتنسيق مع التحالف، أعدّت الخطة العسكرية المتكاملة لمواجهة التنظيم، بالتنسيق مع الجانب العراقي.

واعتبر أن معركة دحر الإرهاب هي المحطة الأخيرة من قتال تنظيم داعش في سوريا، لافتاً إلى أن التنظيم بعد ذلك سيتحول إلى فلول في الصحراء، ولن تكون لديه القدرة على القيام بعمليات عسكرية.

تعليقات

تعليقات