الدوحة تستعين بـ«الإنتربول» لترهيب الدائنين

كشفت صحيفة «آي» البريطانية اليومية، أن القطاع المصرفي بالدوحة يعمل على استخدام «الإنتربول» كأداة لجمع الديون المستحقة له على الأجانب، الذين يحصلون على قروضٍ منه من أجل ترهيبهم.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن مصارف قطر تستغل سلطة الشرطة الدولية وسيلةً للضغط على الناس، ثم تضيف بعد ذلك مبالغ مجنونةً من المال في صورة فوائد ورسوم، ضاربةً مثالًا على ذلك بقضية البريطاني ستيفن ويليامز الذي حصل على قرض من أحد المصارف القطرية قبل سنوات ليفاجأ بأنه زاد 3 أضعاف دون مبرر، بل وأنه مهدد بالسجن.

وبحسب الإعلام البريطاني، فإن المصارف القطرية اعتادت استغلال وكالة الشرطة الدولية «الإنتربول» لملاحقة المقترضين الأجانب الذين قد يتعثرون في تسديد ديونهم؛ لتهديدهم بالملاحقة القضائية والسجن، فيما قد يرقى إلى مرتبة «انتهاك حقوق الإنسان».

خسائر اقتصادية

إلى ذلك، كشفت بيانات صادرة عن مصرف قطر الوطني عن حجم الخسائر الاقتصادية، التي ضربت الدوحة في الفترة الأخيرة، وبينت الأرقام ارتفاع الديون الخارجية والداخلية وتراجع الاستثمارات فضلاً عن ارتفاع نصيب المواطن القطري من الديون الحكومية.

وعرضت فضائية سكاي نيوز عربية، تقريراً عن تزايد خسائر الاقتصاد القطري بعد ارتفاع قيمة الديون الداخلية والخارجية للدوحة، لتصل إلى 158 مليار دولار بنهاية يوليو الماضي.

تعليقات

تعليقات