انطلاق الجولة الثانية لانتخابات موريتانيا اليوم

تنطلق الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية والجهوية والبلدية في موريتانيا اليوم السبت، وذلك للمنافسة على مقاعد 129 دائرة انتخابية موزعة على 12 دائرة نيابية و9 دوائر جهوية و108 دوائر بلدية.

وقال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد فال ولد بلال، إن اللجنة تسعى لتعزيز إجراءات الثقة، خلال الجولة الثانية، ولا سيما أنها تمتلك مفتشين ومراقبين يتجولون بين المكاتب، ويستمعون للتظلمات، والشكاوى، والملاحظات، من طرف الأحزاب السياسية المتنافسة.

وأضاف ولد بلال أن هناك عدداً كبيراً من منظمات المجتمع المدني تراقب الانتخابات، وحصلت على إذن بدخول المكاتب، واستفسار ممثلي الأحزاب السياسية، كما لديهم إذن في استقبال الشكاوى، وإرسالها للجنة، لافتاً إلى أنه بهذه الإجراءات «سنكون قادرين على القيام بجولة ثانية مرضية من طرف الجميع» وفق تعبيره.

وأفرزت الجولة الأولى التي انتظمت في الأول من سبتمبر الجاري، تقدم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم الذي فاز بـ67 مقعداً برلمانياً مقابل 14 لحزب «التواصل» الإخواني المعارض.

وقال رئيس الحزب الحاكم، سيدي محمد ولد محم إن حزبه تمكن من هزم قوى التطرف والإرهاب خلال الانتخابات المحلية والتشريعية والجهوية، لافتاً إلى أن الشعب الموريتاني لفظ الخطاب المتطرف والعنصري، وهو ما عكسته نتائج هذه الانتخابات.

ولفت ولد محم إلى أن حزبه يتجه لحسم أغلبية ساحقة في البرلمان المقبل، وقد تمكن أول مرة من تحقيق أكثر من مقعد برلماني في مناطق النسبية، التي تعد عائقاً أمام أي حزب سياسي نظراً للمنافسة الحادة في هذه المناطق، مشدداً أن هذه النتائج تبرهن على أن ما حققه حزب الاتحاد من أجل الجهورية في تصاعد مستمر في الوقت الذي عرفت فيه أحزاب أخرى تراجعاً ملحوظاً في مسيرتها السياسية حيث تسوق فكر الإرهاب والتطرف والتجريح والطعن في الأعراض.

وأضاف إن المراجعات والإصلاحات التي أجريت على مستوى الحزب أسست على عمل جاد ومسؤول كانت هذه النتائج المعتبرة التي حققها الحزب في هذه الاستحقاقات ثمرة من ثمارها وكدليل على أن ترشحات الحزب التي قام بها اعتماداً على معايير واضحة وشفافة كانت أيضاً صائبة داعياً كافة أنصاره للتصويت للحزب وبقية أحزاب الأغلبية في الشوط الثاني من هذه الاستحقاقات النيابية والبلدية والجهوية.

تعليقات

تعليقات