ضمَّ رؤساء أركان «دول التعاون» ومصر والأردن وأميركا

اجتماع الكويت يدعو إلى الوحدة ضد تهديدات إيران والإرهاب

حمد الرميثي مشاركاً في الاجتماع بالكويت ـــ وام

دعا قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، إلى الوحدة العسكرية للدول المشاركة بمؤتمر عسكري رفيع في الكويت، تجاه تهديدين أساسيين تواجههما المنطقة، وهما إيران والتنظيمات الإرهابية، مشدداً على أن واشنطن لن تتخلى عن المنطقة أو شركائها فيها.

وشارك معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة في أعمال اجتماع رؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، إضافة إلى القيادة المركزية الأميركية والذي عقد أمس بدولة الكويت.

تم خلال الاجتماع بحث العديد من المحاور منها ما يتعلق بالشؤون الأمنية والإقليمية بالمنطقة ومحاربة الإرهاب والتطرف، إضافة إلى مواضيع ذات صلة تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة في مواجهة مختلف التحديات لضمان أمن واستقرار دول المنطقة. وأكد المشاركون ضرورة تعزيز وتفعيل آلية العمل المشترك بين الدول المجتمعة استكمالاً للخطوات التي تمت مناقشتها في اجتماعات سابقة.

الفرص والتحديات

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، في كلمة له خلال الاجتماع، إن منطقة الخليج مليئة بالحيوية والفرص إلا أنها مليئة أيضا «بالتهديدات للأمن المشترك». وأكد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن هذه المنطقة أو شركائها فيها، وأن «أولويات القيادة المركزية الأميركية هنا لم تتغير».

وأكد أهمية الوحدة العسكرية للدول المشاركة بالمؤتمر إضافة إلى حيوية إسهاماتها في الجهود المبذولة في العراق وسوريا وأفغانستان، إضافة إلى ما يتعلق باستقرار المنطقة بكاملها. كما أشار إلى أهمية الدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري ومكافحة الإرهاب من أجل التصدي للتحديات الأمنية المشتركة ووضع حلول حقيقية لها.

وشدد على أهمية الاتفاق على الالتقاء على المستوى العسكري، رغم أي قضية، بما يصب في صالح الجميع إلى جانب انتهاز كل فرصة لدفع هذه المناقشات إلى مرؤوسينا لتفعيل وتحقيق مراحل محددة، إضافة إلى الحاجة للتوصل إلى اتفاق حول من سيستضيف الجلسة القادمة.

وأشار إلى أن هناك تهديدين أمنيين مستمرين في المنطقة وهما «أعمال إيران المزعزعة للاستقرار والمنظمات المتطرفة العنيفة»، مؤكداً ضرورة تعزيز ودمج القدرات لمصلحة الأمن القومي المشترك.

مخاطر الصواريخ

وقال: «نعلم بصفتنا خبراء عسكريين المخاطر ونحتاج إلى تجاوز كل القضايا»، موضحا أن «كل دولة خليجية والقوات الأميركية في المنطقة عرضة لمخاطر مثل الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والإرهاب من جانب خصومنا المشتركين». وأكد وجود مساهمات رئيسية من قبل العديد من الشركاء الخليجيين في سوريا وأفغانستان معرباً عن امتنانه لزيادة هذه المساهمات.

وذكر أن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس اجتمع أخيرا في الولايات المتحدة مع عدد من السفراء والملحقين العسكريين من الدول المشاركة بالمؤتمر وجدد التأكيد على أن بلاده ستظل «شريكا مخلصا».

وأوضح أن هذه المساهمات أحدثت تأثيرا كبيرا بما يصب في صالح سوريا كما أحدثت على وجه الخصوص تأثيرا كبيرا في أفغانستان لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وتقريب حركة طالبان من عملية المصالحة وبناء قدرات قوات الأمن الأفغانية إلى جانب الشراكة مع بعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

تعليقات

تعليقات