واشنطن: التعاون مع التحالف في اليمن مستمر

قرقاش: تحرير الحديدة سيعيد للحوثي رشده

شدد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على أهمية المضي قدماً بعملية تحرير كامل الحديدة، معتبراً أن تحرير الحديدة سيعيد ميليشيا الحوثي إلى جادة الصواب، في وقت أكدت الولايات المتحدة أن التعاون الأميركي مع التحالف العربي مستمر في ظل اتخاذ التحالف تدابير لتفادي الإضرار بالمدنيين.

وقال معالي الدكتور انور قرقاش، في تغريدة على حسابه على «تويتر»: «امتناع الحوثيين عن المشاركة في محادثات جنيف دليل إضافي على أن تحرير الحديدة هو ما نحتاجه لإعادتهم إلى صوابهم وإجبارهم على الانخراط في العملية السياسية». وتابع في تغريدة منفصلة: «حجتنا هي أن التغيير في المعادلة مهم جداً في سبيل عملية سياسية ناجحة في اليمن، الحديدة هي التغيير المطلوب وستضمن وضع حد لعدائية الحوثي عبر الوسائل السياسية».

بومبيو: التعاون مستمر

في الأثناء، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إنه شهد أمام الكونغرس أن السعودية والإمارات تعملان على تفادي الإضرار بالمدنيين في اليمن، وان العمل مع البلدين لإنهاء الأزمة في اليمن سيستمر.

وقال بومبيو في بيان: «أكدت للكونغرس، أن حكومتي السعودية والإمارات تتخذان إجراءات واضحة لتخفيض الخطر على المدنيين والبنية التحتية».

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب سوف تواصل العمل عن كثب مع التحالف العربي لضمان دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن.

وأكد بومبيو العمل مع الرياض وأبوظبي لضمان «السماح بإيصال الدعم التجاري والإنساني للمدنيين من خلال العديد من السبل الممكنة، واتخاذ إجراءات تخفف من أثر الصراع على المدنيين والبنية التحتية».

من جانبه أشاد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بدور الإمارات والسعودية في العمل على تجنب استهداف المدنيين.

إشادة بالتحالف

من جهة اخرى، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول التطورات في اليمن، أن «الحكومة اليمنية والتحالف يقدمان دعماً مهماً لجهود الأمم المتحدة».

وفي معرض تقديمه إحاطة لمجلس الأمن الدولي، قال غريفيث: أثلج صدري المنهج البنّاء لحكومة اليمن والتحالف. وعن العملية السياسية قال غريفيث: «رغم غياب أحد الطرفين عن مشاورات جنيف تمكنا من إطلاق العملية السياسية»، معرباً عن إحباطه «لعدم قدرتنا إحضار وفد صنعاء إلى جنيف».

تعليقات

تعليقات