وزراء الخارجية العرب يستنكرون غياب الحوثي عن مشاورات جنيف

استنكر وزراء الخارجية العرب غياب ميليشيا الحوثي الإيراني عن مشاورات السلام الأسبوع الماضي بجنيف، مؤكدين دعم إجراءات الحكومة الشرعية بهدف تطبيع الأوضاع وإنهاء الانقلاب.

جاء ذلك في قرار بعنوان «تطورات الوضع في اليمن»، صادر عن الدورة العادية الـ150 لمجلس الجامعة العربية، المنعقدة على مستوى وزراء الخارجية برئاسة السودان.

وأكد القرار الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. كما شدد على دعم موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث أساساً لأي حل سياسي للانقلاب.

وتتمسك الحكومة اليمنية بالمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، أساساً لأي تسوية سياسية للأزمة.

وبقدر ما أشاد الوزراء العرب بتعاون الحكومة اليمنية وبموافقتها على المقترحات الدولية الساعية إلى تحقيق تدفق آمن وسلس للمساعدات الإنسانية والإغاثية والبضائع التجارية، استنكروا التعنت الحوثي ورفضه حضور جلسة المشاورات التي كانت مقررة، الأسبوع الماضي، في جنيف السويسرية.

ودان الوزراء انتهاكات الميليشيا الانقلابية لحقوق الإنسان، واستمرار حصارها لمدينة تعز منذ نحو 3 سنوات، ونهب المساعدات الإنسانية والتدمير الممنهج للمؤسسات الصحية.

كما دانوا أيضاً الدعم الإيراني للانقلابيين، وعرقلة الجهود الدولية لوقف العنف والإرهاب والحرب في اليمن، من خلال تهريب السلاح وتحويل المناطق الخاضعة للميليشيا إلى منصة لإطلاق الصواريخ على البلدان المجاورة، وتهديد الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وبخصوص تقرير فريق الخبراء الأممي المعني باليمن، الصادر في 28 أغسطس الماضي، أعرب الوزراء العرب عن رفضهم جميع المزاعم والادعاءات الواردة فيه.

كما استنكروا تحميل الخبراء الأمميين المسؤولية الكاملة للحكومة اليمنية ودول تحالف دعم الشرعية بالبلاد، بشأن النزاع في اليمن، فيما تجاهل التقرير والأسباب الفعلية للصراع، ألا وهي انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الحكومة الشرعية باليمن، ودور طهران السلبي في إطالة أمد النزاع.

وأعربوا أيضاً عن شكرهم لدولة الإمارات في دعم برامج الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات بالمناطق المحررة من الحوثيين. وأشاد الوزراء بالدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، وبمشروع «مسام» لنزع الألغام.

تعليقات

تعليقات