عساف لـ«البيان»: سنتصدى للجرافات العسكرية بأجسامنا

وليد عساف

أكد وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن الخطر الأكبر في قضية الخان الأحمر، يتمثل بعملية ترحيل السكان، التي تحضّر لها قوات الاحتلال، في عملية تطهير عرقي هي الأكبر من نوعها منذ النكبة الفلسطينية العام 1948، عندما دمرت تلك القوات 650 قرية فلسطينية، وهجّرت 800 ألف فلسطيني، لافتاً إلى أن هناك 225 تجمعاً لا تعترف بها سلطات الاحتلال، وتنوي هدمها، وترحيل أهلها، وعلى رأسها الخان الأحمر.

وقال عساف في تصريحات لـ«البيان» إن معركة الصمود والبقاء بدأت من الخان الأحمر، قبل أن تنتقل إلى التجمعات الأخرى، التي ستستهدفها سلطات الاحتلال تباعاً، مشدداً على أن المعركة الدائرة حالياً في الخان، هي معركة الرفض المطلق للتهجير، مشيراً إلى أن بناء ما يتم هدمه، هو نهج وإرادة الفلسطيني في الصمود والبقاء، غير أن الأهم هو مقاومة الترحيل.

خطة

ولفت عساف إلى أن الهيئة أعدت خطة مكتملة، منذ الأيام الأولى لاستهداف الخان الأحمر، وقبل صدور قرار الهدم، مبيناً أن هذه الخطة تهدف لتمكين الأهالي من الصمود على الأرض، بما في ذلك التمكين المادي لاحتياجاتهم، ولعدة أشهر قادمة، بما يشمل إمكانيات البناء من جديد في حال الهدم.

وكشف عن تنظيم أكبر حملة في فلسطين للدفاع عن الخان، التي لن تقتصر على التضامن وحده، إذ ستتصاعد على شكل موجات، وستبلغ ذروتها نهاية الأسبوع الجاري، مبيناً: «اتخذنا قراراً بالتصدي للجرافات العسكرية بأجسامنا، فنحن أصحاب حق ».

استراتجية

ونوّه عساف بأن معركة الخان الأحمر، تعتبر استراتيجية وطنية، لما لها من أبعاد ودلالات سياسية، فهي من جهة تدور على أبواب القدس، المستهدفة بالتهويد والاستيطان على الدوام، ومن جهة أخرى سترد الأطماع الإسرائيلية، بهدم التجمعات الأخرى، التي تتشابه في أوضاعها مع الخان الأحمر.

وأوضح أن بناء ما يتم هدمه، لن يكون إلا على أرض الخان الأحمر، لأن البناء كتعويض للأهالي في مكان آخر، يعد مشاركة في تهجيرهم، مجدداً التأكيد أن أهالي هذه المنطقة، لن يكونوا لاجئين جدداً.

وأضاف: نعوّل على شجاعة أهالي الخان الأحمر، لإفشال ما تخطط له دولة الاحتلال، بتفريغ محيط القدس من التجمعات الفلسطينية، وتكريس التوسع الاستيطاني، تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية، وفرض ما تسمى «صفقة القرن» وسنقاوم هذا المشروع الاستعماري، بكل ما أوتينا من قوة.

تعليقات

تعليقات