«نداء تونس» يتجه للانضمام إلى المعارضة

تتجه حركة نداء تونس في ظل الازمة التي تعصف بالحزب الى الانضمام الى المعارضة ، وقال خالد شوكات أحد قياديي حزب نداء تونس: «نحن نفضّل أن نكون في مطلع السنة السياسية في المعارضة، على أن نتحمّل تبعات حكومة لا تحترم قواعد الديمقراطية وأعرافها، ولا تحترم برنامج الحزب الأساسي الذي أسهم في تشكيلها»، لافتاً إلى الحزب سيعتذر للشعب وسيصارحه بالحقيقة ويعود إلى قواعده استعداداً للاستحقاقات المقبلة الد

وأضاف شوكت في تصريحات أمس، «وعلى من خرج من النداء لأنه لامنا على التوافق مع النهضة طيلة السنوات الماضية، أن يكشف عن وجهه الحقيقي، وأن تكون لديه الشجاعة في توقيع شراكة أقل ندية وأكثر تبعية معها»، منوهاً بأن خروج النداء إلى المعارضة سيسقط الكثير من الأقنعة وسيكشف إلى أي حدّ قاوم الحزب للمحافظة على التوازن السياسي،

وتابع: «السياسة في ظل الديمقراطية عليها القبول بقواعد اللعبة، فمرة في الحكم وأخرى في المعارضة».

وبدوره، قال القيادي في حركة نداء تونس، رضا بالحاج إن رئيس الحكومة يوسف الشاهد أصبح رهينة النهضة، وأنه لم يعد يمثل النداء وبالتالي فإن إمكانية استبعاده من الحزب محل نقاش، محملاً إياه- الشاهد- مسؤولية تردي الوضع في البلاد، مشيراً إلى أنه تشبث بمنصبه وانغمس في مسألة الحكم وتجاهل مشاكل الشعب التونسي.

وأضاف بلحاج، أن الشاهد يتصور أن له تحالفا مع النهضة لكن تحالفه معها لن يدوم، ويعتقد أنه سيبني مشروعه على أنقاض النداء ويبقى في رئاسة الحكومة إلى 2019، لأنه يعرف نفسه وبأنه غير قادر على بناء حزب منفرداً، وسيتعرض للمساءلة السياسية إذا خرج من الحكومة، وهو بذلك متحصن بموقع السياسي الحالي ويستغل مؤسسات الدولة لمصالحه الشخصية.

بالمقابل، زعم القيادي في حركة النهضة علي العريض أن البلاد تضررت من الصراع داخل حزب نداء تونس الذي انطلق منذ 2015.

وأضاف أن «ما يعيشه النداء من انقسامات أثر على البلاد من ناحية الاستقرار السياسي والاقتصادي المتمثل في الاستثمار» وفق تعبيره، نافياً أن تكون حركة النهضة مستفيدة من هذا الصراع.

تعليقات

تعليقات