المنصور: الفريق لديه الشجاعة للاعتراف بالخطأ في حال تم ارتكابه

«تقييم الحوادث» يفضح التضليل الحوثي

فنّد فريق تقييم الحوادث في اليمن ادعاءات الحوثي حول استهداف المدنيين في اليمن، وقال الناطق باسم الفريق منصور المنصور، خلال مؤتمر صحافي عُقد أمس بالرياض، إن التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية يتبع منهجية القانون الدولي الإنساني، وإن قرارات الفريق لا تأتي عن تخمين، مؤكداً أن الفريق لديه الشجاعة للاعتراف بالأخطاء حال وجودها.

وقال الناطق الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن منصور المنصور إن «الفريق يتمتع بالاستقلالية، ويقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف»، مؤكداً أن الفريق لديه الشجاعة للاعتراف بالخطأ في حال تم ارتكابه.

وأضاف المنصور، خلال المؤتمر الصحافي، أن «الفريق يتبع منهجية القانون الإنساني الدولي، فالقرارات الصادرة عن الفريق لا تأتي عن تخمين أو تشكيك».

واستعرض عدداً من الحوادث التي وقعت في اليمن، مؤكداً عدم صحة ما تناقله الحوثيون وعدد من وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة، منها استهداف صهريج للغاز الجسر بين صنعاء وإب، ما نتج عنه إصابة مدنيين.

كما كشف المنصور عن مقطع فيديو يوضح لحظة استهداف الجسر وهو خالٍ من المشاة، وبعد القصف ظهرت سيارة الصهريج وهي تواصل سيرها للخلف، مؤكداً أن فريقه يبني منهجيته وقراراته على أدلة مادية دامغة، ولا يبنيها على ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأردف: «القانون الإنساني الدولي نص على استهداف جسر ما في حال استخدامه لأغراض عسكرية، وأكدنا من قبل خلو الجسر بين صنعاء وإب من المدنيين لدى استهدافه».

من جهة أخرى، تحدّث الناطق باسم الفريق عن التفاصيل الخاصة بحادث حافلة محافظة صعدة الذي وقع في يوليو الماضي بمنطقة ضحيان، إذ أوضح أن الغارة استهدفت معسكرات الحوثيين في المنطقة التي تم تحديدها بناء على معلومات استخباراتية، مؤكداً أنه تم فحص شرائط فيديو من الطائرة التي نفذت الغارة ومنطقة الغارة، وتم التأكد من وجود عدة معسكرات تدريب للحوثيين، مضيفاً: «الحافلة التي تم قصفها في صعدة كانت تنقل قيادات حوثية».

وبحث التقرير ما تردد حول قصف مسجد الوهط في 4 أغسطس 2016 في لحج، ما تسبب في مقتل 10 أشخاص، مشيراً إلى أن التحقيقات أظهرت أن أقرب هدف عسكري تم قصفه كان ملحقاً بمبنى يبعد 300 متر عن المسجد، واستخدمت قوات التحالف قنبلة واحدة وأصابت هدفها، وبالتالي التحالف لم يقصف المسجد.

سوق شاجع في الحديدة

من جهة أخرى، بحث التقرير قصف سوق شاجع في الحديدة 12 مايو 2015، وبعد البحث تبين أنه لم يكن هناك أي مهمات جوية في جميع أنحاء محافظة الحديدة في يوم الادعاء، وبالتالي قوات التحالف لم تستهدف سوق شاجع في قرية زبيد بالحديدة.

وبحث التقرير أيضاً حادث قصف المركز الثقافي في 5 مايو 2015 ومنزل بجانبه في محافظة صعدة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين. وعقب البحث والمعلومات، أكد التقرير أن المبنى لم يكن مبنى ثقافياً. وعن المبنى المجاور للإذاعة العسكرية التابعة للميليشيا ، أكد التقرير أن هناك خللاً حدث في الطائرة خلال القصف بالقنبلة الثالثة وسقطت على المنزل المجاور.

قاربا الصيد

كما بحث فريق تقييم الحوادث ما تردد حول استهداف قاربي صيد في 22 فبراير2017، وتبين أن قوات التحالف لم تنفذ أي عمليات عسكرية من القوات البحرية أو القطع الطائرة التابعة لها في اليوم المذكور.

ورصد تقرير الفريق واقعة قصف حفل زفاف في مديرية بني قيس بمحافظة حجة في 22 أبريل الماضي، ما أدى إلى مقتل 19 مدنياً وإصابة 50 آخرين. وبعد التحقق، تبيّن أن معلومات استخباراتية وردت للتحالف عن وجود عدد من خبراء الصواريخ الأجانب مع قيادي حوثي في موقع معين بمحافظة حجة.

وتم تنفيذ مهمة استطلاع ورصد 3 أشخاص ومصدر حراري بجوار أحد المباني، وتم استهداف المبنى بقنبلة واحدة أصابته إصابة مباشرة، ولم يلاحظ الفريق أي تجمعات مدنية أو خيمة زفاف في المنطقة المذكورة.

جهود كبيرة

إلى ذلك، أكد المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، خلال إحاطته مجلس الأمن، أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي قدّما جهوداً كبيرة لدعم جهود الأمم المتحدة. وأضاف أنه سيلتقي قيادات الحوثي. وتابع: «نحتاج إلى إرادة سياسية لاستئناف المسار السياسي في اليمن».

تعليقات

تعليقات