مع بَدْء العام الدراسي الجديد

الأزمات تتصاعد داخل جامعة قطر

كشفت مصادر عن عدد من الأزمات التي يعاني منها طلاب جامعة «قطر» الحكومية، والتي تتلخص في الصعوبات في إضافة المواد، والضغط الكبير على عملية التسجيل، التي تُفتح لمرة واحدة فقط خلال السنة الأكاديمية.

ونقل موقع «العرب مباشر» الإخباري عن المصادر، غضب الطلاب نتيجة مواجهتهم حالة من الإرباك الشديد والصعوبة في لقاء مرشديهم الأكاديميين، لافتين إلى أنهم ينتظرون ساعات عديدة، وفي بعض الحالات أياماً، حتى يتسنى لهم لقاء أحد المرشدين الذي يساعدهم في عملية اختيار الموادّ، وينظم جدولهم الأكاديمي. وطالب طلاب جامعة «قطر»، إدارة الجامعة بزيادة عدد المرشدين الأكاديميين حتى يتمكنوا من تنفيذ مهامهم.

وأشارت المصادر إلى أبرز معضلة تواجه طلاب «قطر» الأكاديميين، وهي الازدحام الشديد، وتكدس الطلبة داخل الفصول الدراسية الجامعية، فضلاً عن الضغط الكبير على عملية الحذف والإضافة.

تكدّس طلابي
ونقلت المصادر، عن أحد الطلاب في العام الثاني كلية الإدارة والاقتصاد، أنه حتى الوقت الحالي، وبعد الدخول في الأسبوع الثاني من العام الدراسي، لم يتسنَّ له مقابلة المرشد الأكاديمي لتسجيل مواده وجداوله، وأن الأمر بالغ في الصعوبة، حتى يتكدس الطلاب يومياً حوالي من 5 إلى 7 ساعات، في انتظار مقابلته دون جدوى، كما لفت الطالب إلى أن هناك عجزاً كبيراً في عدد الموظفين بجامعة «قطر»، دون تدخُّل لحل هذه الأزمة، وتسيير أعمال الطلاب.

فيما قال طالب بكلية الإعلام جامعة قطر «أ. نصر» للمصادر، إن هناك ضغطاً كبيراً على عملية اختيار المواد والحذف والإضافة، وأيضاً صعوبة في مقابلة المرشد الأكاديمي، حيث إن الطالب المستجد لا يستطيع أن يقوم بعملية اختيار المواد والحذف والإضافة، بدون أن يقابل المرشد الأكاديمي، الذي بدوره يقوم بعملية تنظيم الجدول وإرشاده بالطريقة الصحيحة.

صعوبة البدء
وكشف الطالب عن عدم انتهاء البنى التحتية للجامعة، ما يعيق الطلاب عن البدء في فصولهم الدراسية، قائلاً: «هناك صيانة وإعادة تأهيل لبعض المباني والطرق في الجامعة، ما أدى إلى إرباك كبير بين صفوف الطلبة، وزاد من التكدس والازدحام، وخاصة خلال الفترة الصباحية».

فيما تنوعت شكاوى الطلاب ما بين ارتفاع أسعار الأطعمة المقدمة في الكافتيريا وجودة الوجبات المقدمة، إلى جانب صعوبة تسجيل المواد واختيار الساعة المناسبة والتوقيت لإضافة المواد، وأثره في تأخير تخرّج الطلاب.

يضاف إلى هذه المشاكل، ما يعانيه الطلبة بحثاً عن مواقف لسياراتهم.

تعليقات

تعليقات