5 دول أوروبية تحذّر من هدم الخان الأحمر

حذّرت 5 دول أوروبية، في بيان مشترك أمس، إسرائيل من المضي في خطتها لهدم «الخان الأحمر» البدوية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أن مهّدت محكمة إسرائيلية الطريق أمام هدمها.

وقالت كل من دول ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا في البيان، إن «عواقب الهدم والتشريد ستكون خطيرة بالنسبة لحل الدولتين».

وأضافت: «ننضم للممثلة العليا، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موجيريني، في التأكيد مجدداً على دعوة الحكومة الإسرائيلية عدم المضي قدماً في خطتها لهدم القرية، بما يشمل مدارسها، وتشريد سكانها».

وكان الاتحاد الأوروبي قد جدد،أخيراً، رفضه كل أشكال سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فديريكا موغيريني، في بيان نشره مكتبها في بروكسل، «وكما أكد الاتحاد الأوروبي مراراً، فإن عواقب هدم هذا المجتمع وتشريد سكانه، بمن فيهم الأطفال، رغماً عن إرادتهم، ستكون خطيرة جداً، وستهدد بشكل جديّ جدوى حل الدولتين وتقوض آفاق السلام».

وتريد إسرائيل هدم التجمع لإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية، لعزل القدس من ناحيتها الشرقية، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين، بما يقضي فعلياً على فرص قيام دولة فلسطينية مستقبلية.

ودانت مؤسسة لجان العمل الصحي الجريمة التي اقترفتها سلطات الاحتلال أخيراً عبر القرار الذي اتخذته المحكمة العليا الإسرائيلية، القاضي بتهجير الفلسطينيين قسرياً من قريتهم الخان الأحمر وتدمير ممتلكاتهم.

ورأت المؤسسة أن هذا القرار جاء نتيجة إفلات إسرائيل من العقاب وما تتمتع به من حماية توفرها الولايات المتحدة، ما يشجع قواتها على اقتراف الجرائم بقرار رسمي ومن أعلى المستويات العسكرية والسياسية والقضائية، مبينة أن القرار يندرج تحت بند التطهير العرقي باستهدافه الفلسطينيين العرب، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، حيث يمثل النقل القسري لسكان محميين داخل منطقة محتلة انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولنظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، ويندرج في إطار جرائم الحرب.

تعليقات

تعليقات