منتدى: الدوحة تسعى لتأجيج شعلة شر طهران في المنطقة

تسعى قطر لتأجيج شعلة الشر الإيراني في المنطقة العربية من خلال مساعدتها طهران لتدشين منظومة إعلامية شيطانية مشتركة هدفها إثارة الفتنة بين دول الجوار. وأطلقت المنتدى الإعلامي «OANA» الذي يمهّد لتنفيذ مشروعات الملالي الخبيثة، حضره ممثلو قطر وتركيا وغابت عنه الدول العربية، أفاض فيه سحرة الحمدين بخبراتهم في التدليس والتضليل. وتؤكد المعلومات أن الدوحة انتهت من وضع تصور الكيان الإعلامي الإيراني، وقدمت ميزانية 900 مليون دولار أميركي لدعم طهران، وتنطق الشبكة الإعلامية بـ30 لغة ويعمل بها 45 ألف شخص، وترتبط بشكل إداري مباشر مع مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي.

المحاولات الإيرانية ليست وليدة اللحظة وتعود لعام 2005 الذي شهد تأسيس علي لاريجاني اتحاداً عالمياً لإذاعات الدول الإسلامية، ضم 210 ممثلين من 35 بلداً في 5 قارات وواجه الفشل سريعاً، هذا بجانب ما خططت إليه طهران لامتلاك 60 قناة لكنها افتقدت أدوات التنفيذ.

وقدمت الدوحة خدمات قناة الجزيرة لإنجاح المحاولة الإيرانية، حيث سيعمل كوادر القناة على نقل تجارب التخريب إلى طهران، وسيقومون باستنساخ خطاب التحريض القطري ضد الدول العربية، واعتماد لهجة الدفاع عن الإرهاب والميليشيات الإيرانية.

تقرير بحثي

وكان تقرير بحثي جديد كشف أخيراً عن الاستراتيجية التي يتبعها الإعلام القطري، وفق خططه السياسية. وأكد التقرير أن الإعلام القطري أصيب في الآونة الأخيرة بالإفلاس الشديد. وأوضح أن وسائل الإعلام القطرية تعتمد ثلاثة أسس في تغطيتها للأحداث والأخبار، لاسيما تلك المتعلقة بالأزمة القطرية، الأول رصد لوسائل الإعلام العالمية، حيث أعدت قطر فريقاً كبيراً لرصد الصحف ووكالات الأنباء العالمية لاصطياد أي خبر أو تقرير أو مقال يسيء للدول المناهضة للإرهاب والمقاطعة لقطر.

واستند الأساس الثاني إلى التزييف وشراء الأقلام بهدف الحصول على مواد إعلامية تستهدف الدول المقاطعة. أما الأساس الثالث فكان التنسيق الإعلامي مع جهات إيرانية، بحيث توفد تلك الجهات خبراء إعلاميين إلى الدوحة لهندسة وسائل الإعلام القطرية، خاصة الجزيرة والصحف المحلية، وتقديم الخطط والبرامج التي تهدف إلى تحسين صورة الدوحة وتشويه صورة الدول المقاطعة.

تعليقات

تعليقات