فشل اجتماع الصدر وسليماني بشأن الكتلة الأكبر

العراق: القصف الإيراني خرق للسيادة

استنكر العراق ‏القصف الإيراني الذي استهدف قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل أول من أمس والذي أسفر عن سقوط 17 قتيلاً و40 جريحاً معتبره إياه خرق لسيادتها فيما أقر الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هذا الاعتداء.

وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان أمس، "نرفض خرق السيادة العراقية من خلال قصف أي هدف داخل أراضينا دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية تجنيبا للمدنيين من آثار تلك العمليات"، مؤكدة حرص العراق على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن دول الجوار.

وعبرت كتلتا الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب العراقي، من بغداد، عن إدانتهما لقصف مقرات تابعة للمعارضة، في قضاء كويسنجق، كما عبرتا عن دعمهما ومساندتهما لتظاهرات البصرة.

وأعلنت الكتلتان، خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى مجلس النواب العراقي ببغداد، أنهما "تدينان قصف القوات الإيرانية، عدداً من مناطق قضاء كويسنجق"، وطالبتا الحكومة الاتحادية في العراق "بالتصدي لتلك الهجمات وعدم السماح بانتهاك سيادة العراق وإقليم كردستان". وفي المؤتمر الصحافي، أعلنت كتلتا الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني "الدعم والمساندة لشعب ومتظاهري البصرة"، وطالبتا الحكومة العراقية بتلبية مطالب المتظاهرين". وتعرضت مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني - إيران، في قضاء كويسنجق إلى قصف إيراني أسفر عن وفاة 16 من أعضاء وقياديي الحزبين وإصابة أكثر من 30 بجروح مختلفة.

ومن جهتها، قالت مصادر طبية: إن مستشفى بلدة كويسنجق استقبل جثث 9 قتلى وأكثر من 40 جريحاً من بينهم أطفال ونساء، إصابات 10 منهم خطيرة، قبل أن يرتفع عدد القتلى لاحقا إلى 17 شخصا.وذكرت مصادر أمنية مطلعة في قضاء كويسنجق، أن مقرات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، ومخيما للاجئين الكرد الإيرانيين قرب القضاء، تعرضت لقصف إيراني مكثف، أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال.

يأتي هذا فيما بدا الخوف ظاهراً على الزعيم الإيراني علي خامنئي الذي حض قوات بلاده على زيادة قدراتها بعد فرض واشنطن العقوبات على طهران.

في الغضون، أعلن مصدر سياسي فشل الاجتماع الثنائي بين تحالفي «سائرون» و»الفتح»، لتشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي الجديد، فيما افادت معلومات بان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، قاسم سليماني، يعمل على تشكيل تحالف بين الكتل الشيعية الخمس الرئيسية او دمج كتلتي «سائرون» و»الفتح»، وانه عقد اجتماعاً غير موفق مع راعي تحالف «سائرون» مقتدى الصدر، لهذا الغرض.

واوضح المصدر ، ان « فشل الاجتماع بين الصدر وسليماني، جاء نتيجة لإصرار الصدر على شروطه المعلنة بخصوص تشكيل الحكومة العراقية المقبلة ومواصفات رئيسها، وابعاد شخص زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (المتحالف مع زعيم الفتح هادي العامري)، واصراره على ابقاء الشيوعيين والمدنيين ضمن التحالف المدعوم من قبله».

انتخابات كردستان في موعدها

أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني أن انتخابات برلمان الإقليم ستجرى في موعدها المحدد. وقال بارزاني بعد انتهاء اجتماع مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مصيف صلاح الدين إن «الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان ستجرى في موعدها، وقد أكدت الأطراف الأخرى على ذلك، وليس الحزب الديمقراطي الكردستاني الوحيد في تبني هذا الموقف».

وعن المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة، قال «سنتخذ القرار الذي يصب في مصلحة إقليم كردستان وشعبه».

تعليقات

تعليقات