برلمانيون بحرينيون: تأييد عربي لإجراءات السعودية ضد تنظيم الإخوان

وصف نواب بحرينيون الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية ضد أقطاب تنظيم الإخوان الإرهابي المدعومين من قطر، بالمشروعة والحامية للأمن السيادي، مؤكدين بأنها إجراءات مؤيّدة عربياً.

وأكدوا في تصريحات لـ «البيان» بأن ممارسات تنظيم الإخوان وتفريخه الجماعات المتطرفة، التي ألقت ممارساتها ظلالاً سوداوية على المجتمع السعودي، دفع المملكة للعمل على استئصاله من جذوره.

ووصف عضو مجلس النواب البحريني جمال داود سلمان، الإجراءات التي تتخذها المملكة ضد أشكال الإرهاب، بما فيها الإرهاب الإخواني الذي ترعاه قطر، بأنها تمتزج بالحكمة والصرامة.

وقال داود لـ «البيان» إن «السعودية تمكنت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من أن تفشل المؤامرات التي حيكت ليس ضدها فقط، ولكن ضد دولنا في المنطقة الإقليمية وكذلك في عالمنا العربي والإسلامي».

وتابع إن مواقف السعودية الحازمة مع الجماعات والتنظيمات المتطرفة، أعادت الأمور إلى نصابها الصحيح وحافظت على الاستقرار المجتمعي، مؤكّداً أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السعودية ضد تنظيم الإخوان، هي حق سيادي مشروع، ومؤيد عربياً».

جذور بعيدة

وقال النائب نبيل البلوشي إن ممارسات هذه الجماعة ليست وليدة اليوم، وإنما لها جذور بعيدة، وربما منذ الموقف الحازم الذي اتخذته قيادة المملكة العربية السعودية مع أزمة الكويت وتحريرها وعودة الشرعية إلى حكم الكويت».

وأضاف «تعالت في هذا الوقت تحديداً، أصوات تنظيم الإخوان ضد توجه القيادة السعودية». وقال النائب إبراهيم الحمادي إن الحوادث الإرهابية التي شهدتها السعودية أخيراً، تؤكد أن الحراك السياسي للتنظيم الإخواني، تسبب بسلبيات كثيرة خاصة في الوسط المجتمعي السعودي الذي يطالب باتخاذ المواقف الصارمة ضد جميع أشكال الإرهاب في العالم تنظيماً وتمويلاً، وأهم داعميه ممثلاً بـ«تنظيم الحمدين» في قطر.

تعليقات

تعليقات