قيادات حوثية تتساقط على الجبهات

خسائر متتالية تكبدتها الميليشيا الحوثية خلال الفترة الماضية؛ بسبب ضربات التحالف العربي التي أوقعت خسائر فادحة بين صفوفها، لعل أهمها مقتل عدد غير قليل من القيادات خلال أقل من عشرة أيام.

وخلال عمليات التحالف أول من أمس، قُتل قياديان حوثيان في قصف لمقاتلات التحالف العربي على اجتماع للميليشيا الحوثية بمنطقة الكثيب بمحافظة الحديدة. والقياديان هما: محمد عبد الملك عاطف، قائد اللواء 190 دفاع جوي التابع لميليشيا الحوثي، وصلاح محمد القيري، قائد لواء الصواريخ بالقوات الجوية.

وكانت مصادر عسكرية ميدانية يمنية قد أفادت -في وقت سابق- بارتفاع أعداد قتلى الميليشيا من جراء سلسلة غارات نفّذتها طائرات التحالف العربي على مواقع للمتمردين في محافظة الحديدة إلى 100 مسلح.

ومع الساعات الأولى لشهر سبتمبر الجاري، قُتل القيادي في ميليشيا الحوثي عبدالخالق الحوثي وعدد من مرافقيه بغارة للتحالف على مزرعة في مديرية باجل في الحديدة، وهو شقيق عبد الملك الحوثي.

ولقي القيادي في ميليشيا الحوثي صالح بن عريج مصرعه، عقب قصف طيران التحالف العربي على صعدة باليمن، كما قُتل القيادي الحوثي غالب خرصان في غارة لطيران التحالف بمحافظة الجوف اليمنية.

وسقط قيادي حوثي بارز قتيلاً في جبهة الساحل الغربي، خلال اليومين الماضيين في مديرية الدريهمي. كما لقي منصور السودي المكنى «أبو حميد»، الذي يشغل ما يسمى «التدخل السريع» للميليشيا في الدريهمي، مصرعه مع عدد من مرافقيه.

تعليقات

تعليقات