الحزب الحاكم في موريتانيا يضمن 67 مقعداً برلمانياً

ضمن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا 67 مقعداً برلمانياً خلال الجولة الأولى للانتخابات، منها 34 في دوائر الأغلبية، و23 في دوائر النسبية، فيما ينافس خلال الجولة الثانية على 22 مقعداً في 12 دائرة.

وأظهرت نتائج اللائحة الوطنية بعد فرز 90.27% من نتائجها، تصدر حزب الاتحاد بفارق كبير عن أقرب منافسيه، حيث حصل على 121،918 من الأصوات، بينما احتل حزب تواصل الإخواني المرتبة الثانية بحصوله على 68،400 صوتاً.

وبلغ مجموع الأصوات الصحيحة 635729، ما يجعل القاسم الانتخابي يفوق 31700 صوت.

ووفقاً لهذه النتيجة يحصل حزب الاتحاد على أربعة نواب، فيما يحصل حزب تواصل على نائبين، وتوزع بقية المقاعد على الأحزاب الموالية بمعدل مقعد واحد لكل حزب.

وحل في المرتبة الثالثة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم بـ 28540 صوتاً، ثم حزب الكرامة بـ 22713 صوتاً، فحزب التحالف الوطني الديمقراطي بـ 21036صوتاً، يليه اتحاد قوى التقدم بـ 18651 صوتاً.

لائحة المرأة

أما نتائج اللائحة الوطنية للنساء، أظهرت بعد فرز 88% من نتائجها تصدر الحزب الحاكم لنتائجها بفارق كبير عن أقرب منافسيه، حيث حصل على 118737 من الأصوات، يليه حزب تواصل الإخواني بـ 73849 من الأصوات.

وبلغ مجموع الأصوات الصحيحة 617131، وهو ما يجعل القاسم الانتخابي يفوق 30800 صوت.

ووفقاً لهذه النتيجة يحصل حزب الاتحاد على أربعة مقاعد، فيما يحصل حزب تواصل على مقعدين بالقاسم الانتخابي كاملاً، وعلى مقعد ثالث بالباقي الأكبر (أكثر من 12 ألف)، وتوزع بقية المقاعد على الأحزاب الموالية بمعدل مقعد واحد لكل حزب.

وحول المجالس الجهوية، تتجه موريتانيا لإعادة الانتخابات في أكثر من 3500 مكتب تصويت من أصل 4040 هي مجموع مكاتب التصويت، وذلك بسبب تأجل الحسم في 9 مجالس جهوية.

دعم

دعا عالي ولد عباس رئيس حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي أنصاره ومنتسبيه للتصويت للحزب الحاكم في الشوط الثاني من الانتخابات.

وثمّن الحزب في بيان الدور الذي لعبه السياسيون والحكومة الموريتانية واللجنة المستقلة للانتخابات، مؤكداً أن انتصار التشكيلات السياسية يعد أساساً للتنمية الشاملة والمستدامة.

تعليقات

تعليقات