استشهاد فتى فلسطيني متأثراً بجراحه

استشهد فتى فلسطيني، أمس، متأثراً بجراح أصيب بها في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي رفح جنوبي قطاع غزة، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفتى يبلغ من العمر 16 عاماً، واستشهد من جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه.

كان طفل قد استشهد، أول من أمس، وأصيب المئات في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع.

وقال المصدر ذاته إن أحمد مصباح أبو طيور، من رفح، استشهد متأثراً بجروح خطرة أصيب بها شرقي رفح، قرب السياج العنصري الفاصل جنوبي قطاع غزة خلال مسيرات العودة.

وتشهد حدود قطاع غزة منذ 30 مارس تظاهرات تتكثف كل يوم جمعة على طول السياج العنصري للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

ومع استشهاد الفتى الفلسطيني، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران جيش الاحتلال منذ بدء مسيرات العودة إلى 175 شهيداً.

على صعيد آخر، أصيب فلسطينيان، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحامها مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر أمنية إن شاباً يبلغ من العمر 21 عاماً وصل إلى مستشفى رفيديا مصاباً بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط فوق العين اليمنى، عقب تعرضه للدهس من قبل مركبة تابعة لجيش الاحتلال.

على صعيد متصل، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، فجر أمس، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل شمالي وجنوبي غزة.

وعلى الحدود البرية الشرقية لقطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه أراضي ومنازل المزارعين قبالة مناطق شرق خانيونس ودير البلح جنوبي ووسط القطاع دون وقوع إصابات.

تعليقات

تعليقات