دي ميستورا يطرح مبادرة فصل بين المدنيين والمسلحين

قمة طهران تمهّد لاجتياح إدلب

دخان يتصاعد من بلدة جنوبي إدلب إثر قصف جوي شنه النظام | أ.ف.ب

مهَّدت قمة طهران بين روسيا وتركيا وإيران، أمس، الموقف في إدلب لصالح اجتياح المدينة عسكرياً رغم خلافات حادة ظهرت للعلن بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

وبحثت القمة ما وصفته بإرساء الاستقرار في إدلب «على مراحل» مع احتمال «الاتفاق مع مَن هم مستعدون للحوار»، داعية المنظمات الإرهابية لتسليم سلاحها.

وحاول أردوغان تضمين البيان الختامي عبارة «هدنة»، لكن بوتين أبدى عدم اقتناعه وأعلن رفضه اقتراح الرئيس التركي في موقف لقي تأييداً من الرئيس الإيراني حسن روحاني. وشدد بوتين على «عدم وجود ممثلين عن مجموعات مسلحة على الطاولة» مخولين التفاوض حول الهدنة. وطرح أردوغان إمكانية نقل فصائل المعارضة إلى أماكن لا يتمكنون فيها بعد ذلك من مهاجمة قاعدة حميميم العسكرية الروسية، إلا أن المقترح لم يلقَ تعليقاً.

وتزامناً مع القمة، شنت طائرات حربية روسية غارات على مقارّ تابعة لهيئة تحرير الشام وأخرى لحركة أحرار الشام في محافظة إدلب، موقعة خمسة قتلى على الأقل.

في مجلس الأمن، قدم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مبادرة للفصل بين المسلحين والمدنيين. وطلب من روسيا وتركيا أن تكونا الضامنتين لمثل هذه الخطة.

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

ـــ قمة طهران الثلاثية تطلق يد النظام

تعليقات

تعليقات