تقارير «البيان »

الاتفاقات الثنائية نقلة نوعية في العلاقات المصرية الصينية

السيسي خلال مشاركته في منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين| البيان

شكلت الزيارة الأخيرة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى الصين، زخماً واسعاً على الصعيدين السياسي والشعبي، ذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

وقد كانت تلك الزيارة هي «الأطول زمنياً والأغزر ثماراً ونتائج إيجابية لصالح مصر سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً» وفق وصف الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، التي شددت في تحليل لها لنتائج الزيارة على أن «الزيارة استغرقت أربعة أيام، وكانت ذات شقين، الأول زيارة ثنائية إلى الصين، والثاني للمشاركة في القمة الجماعية لمنتدي الصين-أفريقيا. وشكلت شراكة استراتيجية شاملة».

زيارة الرئيس المصري إلى الصين، للمشاركة في القمة الجماعية لمنتدى الصين أفريقيا، أضاءت كذلك على عودة الدور المصري القوي إلى أفريقيا، بخاصة أن مصر ستكون رئيس الاتحاد الأفريقي للعام 2019.

إضافة إلى أن لها دوراً ريادياً وقيادياً في ملفات الشرق الأوسط وأفريقيا، وفق النائب البرلماني محمد ماهر حامد، الذي شدد على أن القيادة السياسية المصرية «جعلت مصر تتمتع بعلاقات قوية ومتوازنة مع كل الدول الكبرى في العالم ومنها الصين، مؤكداً أن الصين تعتبر مصر البوابة الذهبية لأفريقيا، لذلك تحرص على تنمية علاقاتها بها».

كما مثلت زيارة السيسي للصين «خطوة قوية في دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، فهذه الزيارة التي تعد الخامسة للرئيس عبد الفتاح السيسى سيكون لها دور إيجابي في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين»، بحسب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين هالة أبو السعد، التي أشارت في بيان إلى أن «السيسي يولى اهتماماً كبيراً بالشراكة الاقتصادية مع الدول الآسيوية التي من شأنها النهوض بالاقتصاد المصري ونقل خبرات تلك الدول وتجاربه الناجحة في النمو الاقتصادي خلال سنوات، وفى مقدمة تلك الدول تأتى الصين التي أصبحت أكبر قوة اقتصادية في العالم».

والتنوع الذي تحرص عليه مصر في إقامة شراكات اقتصادية واستثمارية «يعتبر أحد توجهات الدولة حالياً، إذ لم تعد الشراكة قاصرة مع الجانب الأوروبي، بل إن هناك استثمارات مصرية كبيرة مع شركائها الآسيويين وعلى رأسهم الصين»، بحسب النائب البرلماني طارق متولي، الذي أشار إلى أن «هذه الزيارة تعد الخامسة للرئيس السيسي إلى بكين، ما يدل على عمق العلاقات بين البلدين».

كما أن ثمارها لا تقتصر على جذب مزيد من الاستثمارات فقط، بل إنها أيضاً تعتبر وسيلة جذب للسائح الآسيوي، فعدم اقتصار القطاع السياحي على السائح الأوروبي ضرورة لإنعاشه مرة أخرى.

 

تعليقات

تعليقات