تفكيك خلية إرهابية في المغرب ضمن حملة على «الذئاب المنفردة»

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس، تفكيك خلية إرهابية لتنظيم «داعش» الإرهابي وذلك في إطار سلسلة من العمليات الناجحة للسلطات المغربية ضد ما يعرف بـ«الذئاب المنفردة» التابعة للتنظيمات الإرهابية.

وأكدت الوزارة أنه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26 سنة، ينشطون بمدينتي تطوان (شمال) وأغادير (جنوب غرب).

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز أسلحة بيضاء وبذلة عسكرية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف وتحرض على العنف، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.

وأشارت إلى أن البحث الأولي أكد أن المشتبه فيهم الذين بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة بواسطة عبوات ناسفة ومواد سامة.

وأضافت إن هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر الداعشي على ارتكاب أعمال إرهابية بمختلف بقاع العالم، تنفيذا لأجندة هذا التنظيم.

وكان المغرب تمكن بفعل الضربات الاستباقية التي ينهجها من تفكيك 173 خلية إرهابية منذ 2002 إلى غاية 2017، منها 52 خلية لها ارتباط مباشر مع تنظيم داعش.

بينها 42 خلية فككها المكتب المركزي للتحقيقات القضائية منذ إنشائه في مارس 2015، كما مكنت الحملات الأمنية من إيقاف أكثر من 2952 مشتبها في تورطه في أعمال إرهابية، وتم إحباط 351 مشروعا تخريبيا، بما في ذلك مشاريع كانت ستستعمل فيها المتفجرات لضرب مواقع حساسة بالبلاد.

ووفق مراقبين، تكمن خطورة هذه العناصر الموقوفة، في نهجها لتكتيك الذئاب المنفردة، المدربة على القيام بأعمال إرهابية دون تخطيطات جماعية، مما يُصعب عملية التصدي للهجوم أثناء تنفيذه، ليتبنى عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية خطة الضربات الاستباقية، التي تتصدى للهجوم أثناء مرحلة التدريبات.

ووفق المؤشر الدولي للإرهاب الذي نشره «معهد الاقتصاديات والسلام» الأسترالي للأبحاث، تم تصنيف المغرب ضمن الدول الأقل تأثرا بالعمليات الإرهابية، وحلت المملكة في المرتبة 123 عالميا، برصيد 0.077 نقطة من أصل عشر نقاط، علما أن الدول التي تحصل على أعلى قدر من النقاط هي الأكثر تأثرا بالإرهاب.

كلمات دالة:
تعليقات

تعليقات