سجون الاحتلال تحرم 300 طفل فلسطيني من التعليم

تواصل حكومة الاحتلال انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة الأطفال، وذلك بمنعهم من الالتحاق في المدرسة ضمن العام الدراسي الجديد، بالتزامن مع استمرار اعتقال الفلسطينيين كل ليلة من منازلهم في الضفة الغربية.

وقال مدير مركز الأسرى للدراسات، الدكتور رأفت حمدونة، إنه تم حرمان نحو 300 طفل بينهم 3 فتيات قاصرات، من التوجه للمدارس كنظرائهم، بعد اعتقالهم في سجون الاحتلال، متجاوزة بذلك خصوصيتهم ومتطلباتهم التي أكدت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية، والقانون الدولي الإنساني، داعياً المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في المعتقلات الإسرائيلية.

وأكد حمدونة أن سلطات الاحتلال ترتكب بحق الأطفال عشرات الانتهاكات، كالتعذيب النفسي والجسدي، واستغلال بنية الطفل الضعيفة، والتركيز على التعذيب والتهديد والتنكيل والترويع أحياناً بالكلاب، واستخدام وسائل غير مشروعة كالخداع والوعود الكاذبة، والمعاملة القاسية، والمحاكم الردعية العسكرية والقوانين الجائرة، والعقاب بالغرامات المالية والعزل الانفرادي، واستخدام القوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهم وبأعمارهم، والتفتيشات الاستفزازية.

معاملة قاسيةوأشار إلى المعاملة القاسية التي يتعرضون لها، المخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهلهم ومرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم بوصفهم أطفالاً بعيداً عن سياسة الترهيب بهدف تدمير الطفولة الفلسطينية، والإلحاق بها الآثار الصحية والنفسية والجسدية والاجتماعية.

وعلى صعيد الاعتقالات الإسرائيلية المستمرة على مدار الساعة، قال حمدونة: «ارتكبت إسرائيل ما يقارب من 21 ألف حالة اعتقال، وعشرات الإعدامات الميدانية من مسافة صفر منذ انطلاق انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر 2015.

تعليقات

تعليقات