جرافات إسرائيلية تهدم منزلين شرقي القدس

الاحتلال يطلق النار على تظاهرة ضد ترامب بغزة

أطلقت قوات الاحتلال النار على تظاهرة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد اقترابهم من السياج الفاصل شمالي قطاع غزة.

وتظاهر آلاف الشبان داخل القطاع، استجابة لدعوة الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ضد قرار الإدارة الأميركية وقف المساعدات المقدمة لـ«أونروا»، وردد المشاركون شعارات منددة بإدارة ترامب ورفعوا أعلام فلسطين.

وقال حسين منصور، القيادي في الجبهة الشعبية إن الإدارة الأميركية تحاول تصفية القضية الفلسطينية، وذلك من خلال إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ثم محاولة القضاء على حق العودة بتقليص الدعم المقدم للأونروا، وصولاً إلى تهديدها بتحديد عدد اللاجئين بنصف مليون لاجئ، منوهاً بأن الأونروا استغلت الأمر وبدأت بإجراءات تقليص في الخدمات الصحية والتعليمية وإقالة موظفين.

وأكد منصور: «محاولات أميركا تصفية قضية اللاجئين تسير في ظل صمت عربي وتراخ دولي ما يجعل كل منجزات وحقوق شعبنا في دائرة الاستهداف»، لافتاً إلى أن حق العودة جمعي مقدس ولا يسقط بالتقادم وأن القرارات الأميركية وعلى رأسها قرارات ترامب سياسية بامتياز وتأتي في إطار خدمة الاحتلال. وحذر من أن هذه القرارات ستتسبب بمزيد من الفوضى وعدم الاستقرار الدولي ويجب مواجهتها بالحراك الشعبي.

في السياق، هدمت جرافات بلدية الاحتلال، منزلين في قرية عناتا لشمال شرق مدينة القدس. وأفاد شهود عيان في قرية عناتا أن جنود الاحتلال برفقة طواقم البلدية وجرافة اقتحموا القرية وحاصروا حي فهيدات بعد الانتشار على مداخله، واقتحموا منزلين للمواطن صالح فهيدات ووالدته.

وأوضح زياد فهيدات أن طواقم البلدية وشرطة الاحتلال أجبرت الجميع الابتعاد عن مكان الهدم عقب اقتحام المنزلين، وتم إخراج بعض المحتويات، ثم شرعت الجرافة بعملية الهدم، علماً بأن البناء قائم قبل احتلال مدينة القدس.

تعليقات

تعليقات