الطيران الروسي يقصف المدينة وترامب يحذر من هجوم متهور

إدلب تنتظر اجتياح قوات النظام الاثنين

منح النظام السوري الفصائل المسلحة داخل إدلب مهلة تنتهي الاثنين المقبل، لتسليم أسلحتهم، والخروج من المدينة. وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا إن المحادثات الجارية بين روسيا وتركيا تمثل الأساس لتقرير مصير إدلب دون إراقة دماء، لافتاً إلى أنه «سمعنا من خلال وسائل الإعلام أن الحكومة السورية وضعت مهلة تنتهي في 10 سبتمبر قبل شن هجوم على إدلب»، منوهاً إلى أن الضربات الروسية في إدلب دلالة على أن المحادثات الروسية التركية لا تسير على نحو جيد.

واستهدفت الطائرات الحربية الروسية إدلب بعد توقف استمر 22 يوماً. وأسفر القصف عن مقتل 13 مدنياً. وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب دمشق من شن هجوم. وكتب في تغريدة أن «على الرئيس السوري بشار الأسد ألا يهاجم بشكل متهوّر محافظة إدلب. سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانياً جسيماً إذا ما شاركوا في هذه المأساة الإنسانية المحتملة». وحذر البيت الأبيض من أن واشنطن سترد في حال استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي مجدداً.

ووصف الكرملين الروسي إدلب بأنها «وكر للإرهابيين»، مشيراً إلى أن المسلحين في إدلب يعيقون السلام في سوريا ويهددون القواعد العسكرية الروسية.

وسيعقد مجلس الأمن بعد غدٍ جلسة لبحث الأوضاع في إدلب.

تعليقات

تعليقات