هدنة في طرابلس برعاية أممية

نجحت وساطة الأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار في طرابلس التي أصبحت قاب قوسين من حرب أهلية. وجاء الإعلان عن الاتفاق عقب اجتماع دعت إليه بعثة الأمم المتحدة وعقد في مدينة الزاوية وحضره ممثلون عن أطراف النزاع في طرابلس وجهات عديدة، وغياب المجلس الرئاسي.

وقبل الاتفاق شهدت طرابلس اشتباكات بين عدة فصائل، كما تصاعدت أعمدة دخان كثيفة من مقر السفارة الأميركية وانفجار سيارات داخل أسوار السفارة. واندلعت اشتباكات في منطقة طريق المطار بمحيط حظيرة خزانات النفط التابعة لشركة البريقة بالمؤسسة الليبية للنفط التي حذرت من «خسائر هائلة» نتيجة المعارك.

وفي مؤشر على البعد الدولي للتوترات، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا إن فرنسا تتحمّل قسماً من المسؤولية عن الأزمة الراهنة، مستبعدةً من جهة ثانية أي تدخل عسكري لبلادها في طرابلس، غير أن الصحافة الإيطالية أثارت إمكانية تدخل القوات الخاصة الإيطالية في المواجهات الجارية في طرابلس.

تعليقات

تعليقات