«إخوان» موريتانيا يخسرون معاقلهم الانتخابية

خسر حزب «تواصل» الإخواني أبرز معاقله الانتخابية التشريعية والبلدية في موريتانيا، خاصة مقاطعتي وادي الناقة وكرو، كما خسر بلديتي جكني والنعمة في الحوض الشرقي ويعاني صعوبات كبيرة في العاطمة نواكشوط.

بالمقابل، تصدر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) نتائج اللائحة الوطنية المختلطة، وذلك بعد فرز نسبة 15.02% من صناديق التصويت موزعة على مختلف دوائر الانتخابية داخل البلاد، وفي الجاليات في الخارج.

وأكدت مصادر مطلعة أن الحزب الحاكم يتجه للحصول على أغلبية مريحة في أول مجلس نيابي بعد الإصلاحات الدستورية الأخيرة. وبلغ مجموع الصناديق التي تم فرزها حتى ظهر أمس، 613 من أصل 4080 مكتباً، أي نسبة: 15.02%، وأظهرت النتائح حتى الآن تقدم الحزب الحاكم في مناطق واسعة من البلاد وسيطرته بشكل مطلق على المشهد في ولايات الشمال والجنوب الشرقي والوسط، كما اكتسح ولاية إنشيري التي حسم جميع دوائرها من الدورة الأولى، وفاز بأغلب دوائر البراكنة والحوضين الشرقي والغربي والترارزة.

انتقادات اللجنة

قال رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات محمد فال ولد بلال إنّ ما تتعرض له اللجنة من قصف عن يمينها وعن يسارها ومن فوقها ومن تحت أقدامها.. لن يفيد الانتخابات بشيء ولن يؤثر في عزمها وتصميمها على أداء مهمتها وإتقان عمليات الفرز وتوخي الدقة في احتساب النتائج المؤقتة قبل الإعلان عنها.

وعبر ولد بلال في تدوينة له أمس على حسابه في فيسبوك عن رجائه في «أن يتحلى الجميع بالمسؤولية وأن يحترم القواعد والضوابط الأخلاقية المطلوبة من النخبة في مثل هذه الأوقات».

وأضاف ولد بلال: «في اعتقادي أنّ السؤال عن نتائج انتخابات بمشاركة 98 لائحة متنافسة على 5 جبهات في بلد شاسع مثل موريتانيا، وفي موسم أمطار كهذا حيث تعطلت حركة النقل في مناطق عديدة...أمر غير واقعي ولا عادل ولا منصف!».

جولة ثانية في العاصمة

يتوقع تنظيم جولة ثانية من الانتخابات في أغلب بلديات العاصمة نواكشوط التي لم يحقق فيها أي طرف فوزاً كاسحاً. ووفق النتائج الأولية للصناديق التي تم فرزها، حصل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم على نسبة 23,9% من الأصوات في العاصمة، يليه حزب تواصل الإخواني بنسبة 12%، ثم الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم بنسبة 4,7%، فحزب اتحاد قوى التقدم بنسبة بنسبة 3.4%، ثم التحالف الوطني الديمقراطي بنسبة 2,5%، وحزب الكرامة بنسبة 2،42%.

تعليقات

تعليقات