حصار حوثي خانق على قبائل حجور بحجة

تفرض ميليشيا الحوثي الإيرانية، حصاراً خانقاً على قبائل حجور في محافظة حجة، شمال غرب البلاد، منذ أكثر من خمسة أيام، حسبما أفادت مصادر محلية، أمس، ما دفع القبائل للاجتماع والخروج بموقف. وتنتشر قبائل حجور، في أكثر من 10 مديريات بمحافظة حجة وفيها قرابة 200 ألف نسمة.

ووفق المصادر، عزلت ميليشيا الحوثي قبائل حجور عن العالم بإقامة نقاط عسكرية على كافة المداخل والمخارج والطرق المؤدية من وإلى مناطقهم. وأضافت، أن الميليشيا الإرهابية فرضت الحصار على القبائل نتيجة للتخبط الذي تعيشه قيادتها والخوف والهلع من الهزائم اليومية التي تتلقاها.

ويمتد الحصار المفروض من أطراف ذات جراد في الجهة الجنوبية الشرقية بمديرية الجميمة وحاشد وكشر، وشمالا حتى ذو نحزه، أحد فروع قبائل حجور بمديرية كشر بطول حدود الجميمة وكشر حتى أطراف قارة، ومن الجهة الغربية أنشأ الحوثيون نقطة فوق منطقة المسيال في حدود العبيدي بمديرية وشحة، ونقطة في أفلح الشام المحاذية لمديرية الجميمة مع قبيلة بني شرية ونقطة في الخميسين في طريق خيران المحرق الخمسين، وقاموا بإقامة نقاط بمديرية قارة ما يعني بدء سريان حصار قبيلة حجور من كل الاتجاهات.

إلى ذلك، صرح كبير قبائل حجور، فهد دهشوش، أن عصابة الحوثي جنت على نفسها بهذا الإجراء الأهوج والمستفز. وتوعد بتكرار ما قامت به قبائل حجور في 2004 وأرفق صورة للقبائل وهي في جرف سلمان بمنطقة مران معقل قائد ميليشيا الحوثي.

ودعا قبائل حاشد وجميع أبناء محافظة حجة وقبائل حجور خاصة إلى رفض هذا الإجراء التعسفي والظالم وفك الحصار وكسره وعدم الرضوخ له وعدم التجاوب معهم أبداً، مؤكداً أن قبائل حجور لن يكونوا عبارة عن أغنام بزريبة الحوثي ويعرفهم الحوثة جيداً منذ 2004 و2011 وحتى اليوم.

وفي السياق، عقدت قبائل حجور كشر وما جاورها اجتماعاً لمناقشة الوضع، وأصدرت بياناً طالبت فيه برفع المجاميع المستحدثة على عدة جهات من حدود كشر، والألغام والنقاط. ودعت إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين من أبناء المنطقة والكف عن نهج الاعتقالات التعسفية من المدن والأسواق والطرقات. ودان المجتمعون التقاطعات، مؤكدين على تأمين الطرقات للمسافرين.

كما دعا المجتمعون المنظمات الإنسانية لزيارة المنطقة والاطلاع على معاناة الناس من أبناء المنطقة والنازحين إليها.

تعليقات

تعليقات