«العمالقة» تطوق جيوب الميليشيا في الدريهمي - البيان

الشرعية على مشارف مركز مديرية حيفان واعتقال شقيق عبدالملك الحوثي

«العمالقة» تطوق جيوب الميليشيا في الدريهمي

حاصرت ألوية العمالقة بقايا جيوب ميليشيا الحوثي الإيرانية في غرب مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، وقطعت خطوط الإمدادات عنها، فيما واصلت قوات الجيش التقدم في مديرية حيفان شرق محافظة تعز، ووصلت إلى مشارف مركز المديرية بعد أن سيطرت على عدد من المواقع والقرى هناك، وقتلت العشرات من عناصر الميليشيا.

وذكرت مصادر إصابة وأسر حمزة بدر الحوثي، شقيق زعيم الميليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي، كما أعلنت قوات العمالقة رسمياً مقتل عبدالخالق الحوثي، شقيق عبدالملك الحوثي، مع عدد من مرافقيه في غارة ناجحة للتحالف في الحُديدة.

وذكرت مصادر ميدانية لـ«البيان» أن ألوية العمالقة قطعت خط الإمداد الوحيد لميليشيا الحوثي المتواجدة غرب مديرية الدريهمي بعد أن طوّقتها من المحور الشمالي والشرقي والغربي في الأيام الماضية. ووفقاً لهذه المصادر فإن ألوية العمالقة هاجمت هذه الجيوب وقتلت عدداً من عناصر ميليشيا الحوثي، وأسرت آخرين.

وذكر بيان لألوية العمالقة أن قواتها شنت هجوماً على ميليشيا الحوثي في مركز مديرية الدريهمي، بقيادة القائد العام لجبهة الساحل الغربي، أبوزرعة المحرمي، مشيرة إلى أن «ميليشيا الحوثي باتت محاصرة داخل المدينة، ولم يبقَ لها خيار إلا الاستسلام إذا لم يأتها الموت قبله».

مقتل قيادي

وقتل القيادي الحوثي الميداني وأحد المتخصصين في الصواريخ، طه علي أحمد الحملي، أمس، بغارة لطائرات تحالف دعم الشرعية في الدريهمي.

ويعد الحملي أحد أبرز القيادات العسكرية الميدانية، حيث ساهم، وفق مصادر مقربة من الميليشيا، في تطوير بعض أنواع الصواريخ البالستية. وكان أحد رفاق مسؤول أمن الميليشيا القيادي طه المداني، شقيق يوسف المداني الذي قتل عام 2015 في محافظة الضالع.

تقدّم في تعز

وفي شرق محافظة تعز، وبعد وصول قوات الجيش الوطني، إلى مشارف مدينة الراهدة، مركز مديرية الدمنة، سيطرة قوات الجيش والمقاومة الشعبية، على جبال منظرة الاستراتيجية وعدد من مناطق حيفان، أهمها الجنيد والحبيل والعريق، وواصلت تمشيط جيوب الميليشيا الحوثية هناك.

وحسب مصادر عسكرية، فإن قوات الجيش واصلت تقدمها صوب مدينة الراهدة من محورين، الأول كرش - الشريجة ووصلت إلى الضلعة، والمحور الثاني - الأعبوس - حيفان - الراهدة. وقالت المصادر إن الجيش بات على مسافة بضعة كيلومترات من مركز حيفان بعد إحكام قبضة على منطقة مدرسة.

وقالت المصادر إن قوات الجيش والمقاومة قامت بتأمين قرى ومناطق حيفان بعد تحريرها من الميليشيا الحوثية، وتمكنت المدفعية من قتل العشرات من فلولهم.

وقال قائد جبهة حيفان، وافي الغبس، إنهم يلاحقون الميليشيا الحوثية إلى ثكناتها، حيث تم تكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بعد السيطرة على جبل منظرة الاستراتيجي وعدد المناطق، أهمها الجنيد والحبيل والعريق. وأضاف: «قتل العشرات من الميليشيات الإيرانية خلال عملية تمشيط واسعة وسط مديرية حيفان.

وتم أسر آخرين بينهم أطفال اختطفتهم الميليشيا وزجّت بهم في جبهات القتال، كما تم اغتنام كمية كبيرة من السلاح والذخائر». وتمكنت قوات الدفاع الجوي السعودي، أمس، من اعتراض صاروخ بالستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإيرانية تجاه جازان.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات