حملات

إخوان موريتانيا يمهّدون للتشكيك في نتائج الانتخابات

بدأ إخوان موريتانيا في التمهيد للتشكيك في نتائج الانتخابات البرلمانية والجهوية والبلدية التي جرت أمس. وزعم رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الإخواني (تواصل)، محمد محمود ولد سيدي، حصول محاولات تزوير في الساعات الأولى بعد افتتاح صناديق الاقتراع، وهو ما رأى فيه مراقبون استباقاً للنتائج بمحاولات التشكيك في نزاهة الانتخابات وشفافيتها.

وقال ولد سيدي، في تصريحات صحافية عقب الإدلاء بصوته في نواكشوط، إن المخاوف التي عبّرت عنها المعارضة بشأن التزوير كانت في محلّها، مضيفاً أن من بين نماذج محاولات التزوير التي حصلت طرد ممثلي أحزاب سياسية من أحد المكاتب وتصويت ناخبين دون بطاقات، وفق زعمه، مدعياً أن الشباب الموريتاني تصدّى بقوة لمحاولات التزوير منذ ساعات الصباح الأولى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وأدّى دور المراقبين الدوليين والمحليين.

وانتقد القيادي الإخواني التصريحات التي أدلى بها قبل يومين الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مؤتمر صحافي بشأن حزب تواصل. وشهدت مراكز التصويت في موريتانيا، منذ ساعات الصباح الأولى، إقبالاً كبيراً من الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية، مع اصطفاف طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع.

وأدلى الرئيس الموريتاني بصوته مع حرمه في أحد مراكز الاقتراع قرب رئاسة الجمهورية، وقال إن هذه فرصة «لأشكر وأهنئ الشعب الموريتاني على الجوّ الذي دارت فيه الحملة الانتخابية الممهدة لهذه الاستحقاقات التشريعية والجهوية والبلدية». وأضاف، في تصريح صحافي بعد الإدلاء بصوته: «الحملة الانتخابية اتسمت بالهدوء والانضباط في كنف الديمقراطية، والنجاح سيكون بحول الله للشعب الموريتاني».

وتمنّى أن «تكون هذه الانتخابات تتويجاً للعمل المتواصل الذي يقوم به منذ مدة».

تعليقات

تعليقات