القحطاني: سيغير الجغرافيا في المنطقة

مؤشرات على قرب بدء تنفيذ مشروع «قناة سلوى»

تمضي المملكة العربية السعودية في تنفيذ مشروع «قناة سلوى» الاقتصادي، وهو مشروع تنموي ضخهم من شأنه فصل شبه جزيرة قطرية عن اليابسة وتحويلها إلى جزيرة.

وأشارت تغريدة للمستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، أمس، إلى أن المشروع في طور التنفيذ. وكتب القحطاني: «كمواطن، أنتظر بفارغ الصبر والشوق تفاصيل تطبيق مشروع #قناة_جزيرة_شرق_سلوى هذا المشروع العظيم التاريخي الذي سيغير الجغرافيا في المنطقة». وأضاف إن «تغيير الجغرافيا لا يقدر عليه في كوكب الأرض إلا قادة هذه البلاد الطاهرة العظيمة».

وسبق أن تحدث القحطاني عن المشروع على تويتر على مدى الأشهر الماضية.

وقطعت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر وأوقفت حركة النقل معها في يونيو 2017 بسبب الدعم القطري للإرهاب.

انطلاقة المشروع

وفي أبريل الماضي، حصلت صحيفة «سبق» الإلكترونية على صور حصرية تظهر بدء استلام سلاح حرس الحدود لموقع منفذ سلوى الحدودي مع قطر بالكامل من قطاعَي الجوازات والجمارك اللذين خرجا بدورهما من الموقع في بداية سريعة لانطلاقة مشروع قناة سلوى البحرية.

وكانت «سبق» قد علمت من مصادرها المطلعة عن تفاصيل جديدة بشأن مشروع قناة سلوى البحرية الذي تم الكشف عن تفاصيله مطلع أبريل الماضي حيث سيتولى حرس الحدود السعودي إدارة المنطقة بالكامل.

ووفقاً لمعلومات تحصلت عليها «سبق»، فمن المقرر أن يموَّل مشروع القناة بالكامل من جهات استثمارية من القطاع الخاص، على أن تكون السيادة سعودية كاملة، فيما ستتولى شركات مصرية رائدة في مجال الحفر مهام حفر القناة المائية؛ وذلك رغبة من «التحالف الاستثماري» المنفِّذ للمشروع في الاستفادة من الخبرات المصرية في حفر قناة السويس.

وبحسب مصادر الصحيفة السعودية، سيتم إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإنشائه وفق أفضل الممارسات والاشتراطات البيئية العالمية.

وتحدثت مصادر عن خطط سعودية لبناء قاعدة عسكرية وموقع لدفن النفايات النووية بجانب قناة طولها 60 كيلومتراً وعرضها مئتا متر وعمقها 20 متراً وتمتد بطول حدود قطر.

وأفادت تقارير أخرى نشرت في صحيفة مكة في يونيو الماضي بأن الرياض تمضي قدماً نحو تنفيذ الخطط وبأن خمس شركات، لم تذكر أسماؤها، دعيت للتقدم بعروض لإقامة المشروع وأن اسم الشركة الفائزة سيعلن الشهر الجاري.

تعليقات

تعليقات