جدد النظام الإيراني انتهاكاته خارج حدوده إذ كشفت مصادر في المعارضة الكردية الإيرانية عن أن نظام طهران يواصل حشد قواته على الخط الحدودي المحاذي لكردستان العراق، مبينة أن ميليشيا الحرس الثوري نقلت أسلحة ثقيلة من ضمنها صواريخ بعيدة المدى إلى قاعدتها التي يقع قسم كبير منها داخل الأراضي العراقية..فيما لقي عسكريان حتفهما بتفجير انتحاري في كركوك.
وبحسب معلومات دقيقة حصلت عليها «العين الإخبارية» من مصادر كردية، فضّلت عدم الكشف عنها لدواعٍ أمنية، أنهى النظام الإيراني العمل في قاعدته العسكرية الواقعة في جبال سورين الاستراتيجية المطلة على مدينة سيد صادق التابعة لمحافظة السليمانية في كردستان العراق، حيث يقع قسم كبير من القاعدة داخل الأراضي العراقية.
وبدأت ميليشيا الحرس الثوري بإنشائها مطلع مايو 2016، وتحتضن القاعدة التي تعد الأكبر على الحدود، قاعدة صواريخ بعيدة المدى ومدفعية ثقيلة وأسلحة متنوعة أخرى، ومن أبرز تلك الصواريخ التي مركزتها طهران في تلك القاعدة، صواريخ «سومار وعاشوراء وسجيل وقدر1» وصواريخ أخرى.
مصنع للأسلحة
على صعيد آخر، عثرت قوات الأمن العراقية على كدس كبير للمتفجرات في حي البكر التابع لقضاء هيت في محافظة الأنبار، كما عثرت قوة من الفرقة السابعة للجيش العراقي على معمل لتصنيع العبوات الناسفة في جزيرة هيت شمال مدينة الرمادي، فيما سقط قتلى وجرحى بتفجير انتحاري نجم عن سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش جنوب غرب كركوك.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية، في بيان، أن مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في لواء المشاة 29، وعلى ضوء معلومات استخبارية دقيقة، تمكنت من الوصول إلى كدس للعتاد والمتفجرات في حي البكر التابع لقضاء هيت في محافظة الأنبار. وأضاف البيان، أن المضبوطات تم تفجيرها.
كما عثرت قوة من الفرقة السابعة، على معمل لتصنيع العبوات الناسفة في جزيرة هيت.
وذكر بيان لإعلام الفرقة انه «بناء على معلومات استخبارية، تم السابعة من العثور على معمل لتصنيع العبوات الناسفة مع كميات كبيرة من المواد المتفجرة وعبوات معدة للتفجير في جزيرة هيت بمحافظة الأنبار.
تفجير انتحاري
في غضون ذلك، أفاد مصدر امني، أمس بمقتل شرطييْن وجرحى بتفجير انتحاري نجم عن سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش جنوب غرب كركوك.وأشار المصدر إلى أن الانتحاري كان يرتدي زي الشرطة الاتحادية.
معركة بطولية
أعلن رئيس مجلس ناحية العظيم محمد ضيفان العبيدي، أن مسناً تصدى برفقة أبنائه لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش الإرهابي، على منزلهم شمالي ديالى.
وذكر العبيدي أن «داعش شن هجوماً مباغتاً على منزل يسكنه مسن وابناؤه الاربعة، يبعد مسافة 3 كيلومترات عن قرية البو شندي في اطراف ناحية العظيم شمالي ديالى». وأضاف إن «المسن رفض الاستسلام لداعش وحمل السلاح وأطلق النار عليهم بشكل مباشر، ودخل مع ابنائه معركة شرسة دامت بعض الوقت، قبل هروب مسلحي التنظيم بسبب قوة المقاومة».
