طلبت حركة نداء تونس «الحزب الحاكم»، من الرئيس الباجي قائد السبسي، دعوة كل الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية المكونة لاتفاق قرطاج 2 إلى الاجتماع بشكل عاجل للاتفاق على مَخرج للأزمة السياسية الحالية والشروع مباشرة في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها في وثيقة قرطاج 2.

وعبّرت الحركة في بيان عن انشغالها بتنامي الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية المتزامنة مع العودة السياسية والاجتماعية والمدرسية وانعكاساتها المرتقبة على السلم الاجتماعي «في ظل تواصل استفحال الأزمة السياسية التي وضعت أجهزة الدولة ومؤسساتها في حالة انتظارية وشلل»، كما عبرت عن تمسكها بالتوافق والوحدة الوطنية، خاصة في «هذه المرحلة الدقيقة»، التي تمر بها البلاد.

كما عبرت حركة نداء تونس عن تمسكها بكل نقاط وثيقة قرطاج 2، بما فيها النقطة 64 المطالبة بتغيير حكومي شامل. وقال النائب عن حركة النهضة وعضو مجلس الشورى، معز بلحاج رحومة، إن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، وعد حركة النهضة بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية 2019. وأضاف أن عدداً من الأحزاب السياسية دعت إلى إقالة الشاهد، ما دفع حركة النهضة إلى مطالبته بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية مقابل عدم إقالته، وذلك لضمان انسجام بعض الأطراف السياسية وللإبقاء على المشهد السياسي والحكومة وعدم تغييرها.

من جانبه، قال الناطق باسم ائتلاف الجبهة الشعبية، اليساري المعارض حمة الهمامي، إن «الأزمة الحالية سببها الصراعات القائمة بين القصبة وقرطاج والأحزاب المتحالفة في الحكومة حول من سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة».