أعلنت الأمم المتحدة وموظفو إغاثة أمس أن مئات المهاجرين نقلوا من مركزي احتجاز تديرهما الحكومة الليبية في طرابلس بعد أن حوصروا في اشتباكات بين جماعات مسلحة متناحرة.
وفر حراس مركزي الاحتجاز من القتال الذي أودى بحياة نحو 30 شخصا. وقال موظفو إغاثة إن مئات المهاجرين نقلوا إلى مكان آمن من مركزين تديرهما الحكومة الليبية في منطقة عين زارة في جنوب شرق طرابلس.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان أنها «سهلت بالتعاون مع وكالات أخرى وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي نقل جميع الأشخاص من عين زارة». والمهاجرون وأغلبهم من إريتريا وإثيوبيا والصومال نقلوا إلى مركز احتجاز منفصل بعيدا عن الاشتباكات. ومع ذلك، قال مسؤول من منظمة دولية أخرى إن عددا قليلا من اللاجئين في عين زارة ما زالوا ينتظرون نقلهم.
وليبيا هي نقطة الانطلاق الرئيسة في شمال أفريقيا بالنسبة للمهاجرين الذين يسعون لعبور البحر المتوسط وصولا إلى أوروبا والقادمين في الأغلب من أنحاء أخرى في أفريقيا. وقالت وزارة الصحة في بيان أمس إن 27 شخصا إجمالا قتلوا وأصيب 91 آخرون معظمهم مدنيون منذ اندلاع الاشتباكات.