كثفت الأحزاب الكردية اجتماعاتها فيما بينها، بإقليم كردستان، قبل التوجه إلى بغداد بوفد مشترك، غداً السبت، لبحث تشكيل الحكومة الجديدة.
ففي السليمانية عقد الاتحاد الوطني الكردستاني اجتماعاً مع الحزب الشيوعي الكردستاني لإجراء مشاورات بشأن تشكيل الحكومة الاتحادية، ولم يحسم الاتحاد الوطني المتحالف مع الحزب الديمقراطي قراره بعد في الانضمام إلى أي من التحالفات العراقية الأخرى.
وفي أربيل عقدت قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني اجتماعاً في الشأن ذاته فضلاً عن بحث قضايا داخلية أخرى.
وقال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني للصحافيين: إن الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني سيتوجهان إلى بغداد بوفد مشترك.
وأضاف بارزاني، الذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب الديمقراطي، إن على جميع الأحزاب الكردية التوجه إلى بغداد بوفد موحد، وإن الحزب الديمقراطي مستعد لعقد اجتماع مع الجميع.
لاعب رئيس
وحقق الحزب الديمقراطي الكردستاني فوزاً في انتخابات مايو، متقدماً على باقي الأحزاب الأخرى، بما يجعله اللاعب الرئيسي في الإقليم.
وقال الناطق باسم الحزب محمود محمد في مؤتمر صحافي عقده في أربيل: إن الحزب الديمقراطي لم يحسم موقفه بشأن الانضمام إلى أي تحالف يسعى لتشكيل الكتلة الكبرى.
وتابع، «لم نتفق حتى الآن، لكننا أجرينا مفاوضات مع جميع الأحزاب، وسنجري مفاوضات عن حقوق كردستان مع الكتلة الكبرى التي أعلنها تحالف رباعي يضم سائرون والنصر والحكمة والوطنية، وآخر يضم ائتلاف دولة القانون والفتح».
وتجري الكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية مفاوضات ومشاورات مكثفة لإعلان الكتلة الكبرى التي ستتولى تشكيل الحكومة الجديدة، وسيعقد البرلمان أولى جلساته الاثنين المقبل لانتخاب رئيس له ونائبين على أن يتم انتخاب رئيس للبلاد في غضون 30 يوماً.
ويلعب الأكراد دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة، لكنهم لم يحسموا قراراتهم بالانضمام إلى أي من الكتل المتنافسة لتشكيل الكتلة الكبرى.
ولم تضع الأحزاب الكردية أي خطوط حمراء في بغداد، لكنها قالت إن انضمامها لأي تحالف مرهون بتنفيذ 27 شرطاً، من بينها الحصول على ضمانات فيما يتصل بالشراكة في الحكومة والتوافق في القرارات الوطنية والتوازن في مؤسسات الدولة، فضلاً عن ملف كركوك.