انتقدت ندوة نقاشية أقيمت بمحافظة مأرب بمناسبة اليوم العالمي للمخفيين قسرا، تقرير خبراء الأمم المتحدة وانحيازه الكامل لميليشيا الحوثي الانقلابية، ومخالفاته لكل توصيفات القرارات الأممية لمجلس الأمن الدولي ومنه 2216.

وأشار المشاركون في الندوة من منظمات حقوقية وسياسيين وإعلاميين ومهتمين وناشطين إلى أن تقرير الخبراء المتحيز يحاول إخفاء الجرائم الإنسانية والوحشية التي ارتكبتها وترتكبها ميليشيات الحوثي الانقلابية بحق اليمنيين، ومنها الإخفاء القسري، وما يتعرض له المخفيون في سجونها من صنوف تعذيب وحشية توفي الكثير بسببها وبعض الحالات خرجت معوّقة.

وشددت الندوة التي نظمتها مؤسسة فتيات مأرب، بالتعاون مع مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة بعنوان «المخفيون قسرياً.. غياب المصير.. وانتظار العدالة»، بحضور وكيل محافظة مأرب الشيخ علي محمد الفاطمي، على أهمية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني الحقوقية ووسائل الإعلام، ومضاعفة جهودهما في فضح الانتهاكات والجرائم الإنسانية التي ترتكبها ميليشيات الانقلاب الحوثية بحق المدنيين أمام الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية.

وكانت الندوة قد استعرضت ثلاث أوراق عمل، الأولى مقدمة من قبل الدكتور عبد الله الشليف، رئيس منظمة رقيب، بعنوان «حقائق وأرقام جرائم ميليشيات الحوثي الانقلابية»، وأشار فيها إلى أنه في عام 2016م سجلت المنظمة 210 حالات إخفاء قسري، منها 3 حالات لأطفال، كما سجلت في عام 2017 عدد 517 حالة إخفاء قسري، وخلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2018 تم تسجيل 602 حالة إخفاء قسري في سجون الميليشيات الحوثية الانقلابية.

وتناولت الورقة الثانية، المقدمة من قبل المخفي سابقاً في سجون ميليشيات الحوثي فؤاد الفقيه، أساليب التعذيب الوحشية التي ترتكبها الميليشيات بحق المخفيين والمعتقلين في سجونها، فيما قدمت سلوى عمر، من رابطة أمهات المختطفين، في الورقة الثالثة، معاناة أهالي المخفيين قسرياً، والمختطفين في سجون الميليشيات.