أكد رئيس الجمعية الوطنية السورية المعارض محمد برمو، أن قطر تعيش عزلة واضحة تكاد أن تجعلها خارج التاريخ، لافتاً أن تنظيم الحمدين أخذ الشعب القطري إلى الهاوية بسبب السياسات الحمقاء في المنطقة، التي فتحت الباب أمام التدخلات الخارجية.
وقال البرلماني السوري السابق، إن المقاطعة السعودية الإماراتية البحرينية المصرية لدويلة قطر، جاء تأثيرها على الفور، إذ حجمت الدور القطري في المنطقة وأعادت قطر إلى حجمها الطبيعي، مشيراً إلى أن أذرع قطر الخبيثة في المنطقة تهاوت بعد عملية التأديب لتنظيم الحمدين.
واعتبر أن منهج دول المقاطعة حيال قطر، كانت صائبة وفي الوقت المناسب، مؤكداً أن السعودية والإمارات حصنتا المنطقة من كل قوى الشر خصوصاً في اليمن ومصر وحتى القرن الأفريقي.
ورأى أن العزلة التي تعيشها قطر، هي صنيعة النظام القطري الذي جنى على شعبه ويتباكى أمام المجتمع الدولي، مشدداً أن ما تعيشه قطر نتيجة طبيعية لكل من يحاول الطعن بالدول الشقيقة.
هزيمة الإخوان
وحول الأذرع القطرية في المنطقة، أفصح المعارض ورجل الأعمال السوري أن هزيمة مشاريع الإخوان في المنطقة كانت خير دليل على فشل قطر في محاولاتها لنشر التطرف والفوضى في المنطقة، متسائلاً لماذا تدعم قطر كل قوى التطرف في المنطقة، إلا من أجل الإساءة للدول الشقيقة وعلى وجه التحديد الدول الخليجية.
وأضاف، في مصر انهارت التجربة الإخوانية وذهبت إلى مزبلة التاريخ، وفي سوريا قاد الإخوان المعارضة إلى الهاوية، وهم يتحمّلون ما جرى في سوريا، بالإضافة إلى نظام الأسد كل ما جرى من تدمير، داعياً إلى تنظيف المعارضة السورية من أذرع قطر وعلى رأسهم الإخوان.
وشدد على أهمية دور الإمارات في مكافحة الإرهاب والتطرف ومواجهة المد الإيراني، مستشهداً بالدور الإماراتي في اليمن وإرسائها عبر جنودها البواسل الأمان، لافتاً إلى أن الإمارات ذات الأيادي البيضاء قدمت ولا تزال الكثير للدول العربية.
