تبنى تنظيم داعش الإرهابي، الهجوم الانتحاري الذي استهدف نقطة تفتيش مشتركة للجيش والحشد في القائم، غربي الأنبار، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا، بينهما 6 مدنيين و3 من عناصر الحشد وجنديان، بينما أصيب 16 شخصا بينهم خمسة من قوات الأمن.

وقالت مصادر إن المهاجم قاد سيارة ملغومة نحو نقطة تفتيش مشتركة للجيش العراقي وميليشيا الحشد الشعبي عند المدخل الجنوبي لمدينة القائم الواقعة على بعد 30 كيلومتراً من الحدود مع سوريا.

من جهة ثانية، عثرت القوات الأمنية في الأنبار، على نفقين ومضافة للإرهابيين والمهربين في عمق الصحراء الغربية، وشرعت قيادة فرقة المشاة الأولى ضمن قيادة عمليات المحافظة، بعملية تفتيش في عمق الصحراء الغربية ومناطقها الوعرة، فيما كشف القائد في قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، عن أماكن وجود الخلايا النائمة لداعش، مؤكدا أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب في المرحلة لم تعتمد على المستشارين الإيرانيين في المعارك التي خاضتها ضد التنظيم الإرهابي لتحرير المناطق.

وذكر الساعدي، أن «خلايا داعش، توجد في مناطق محصورة بين شمالي محافظة صلاح الدين، وغربي محافظة كركوك، إضافة إلى خلايا أخرى في منطقة سلسلة جبال حمرين، ومحافظة ديالى، وكذلك المناطق الصحراوية الممتدة بين العراق وسوريا».

وأكد الساعدي أن خسائر الجهاز في المعارك ضد داعش كانت أقل من المتوقع بكثير، ويجب تعويض من فقدهم الجهاز بمزيد من الأبطال، فيما كشف عن وجود خطة لجهاز مكافحة الإرهاب لاستيعاب الشباب واستقبالهم من خارج المؤسسة العسكرية، وفتح باب التطوع وفق شروط ومواصفات خاصة بالجهاز.

من جانب آخر، قال مكتب الإعلام الأمني، إن القوات الأمنية في قيادة عمليات الأنبار تمكنت، من العثور على 10 حاويات تحتوي على مادة C4 شديدة الانفجار، وأنه تم تفجيرها موقعيا من قبل الجهد الهندسي، كما عثرت على 55 حاوية سعة 20 لترا تحتوي على مادة C4 في منطقة العنكور، الى ذلك عثرت على 33 قداحة تفجير صالحة و8 سبحة تفجير خلال عملية أمنية في جزيرة الثرثار.