عثر سكان في مدينة السويداء على رأس شخص، مقطوع ومفصول عن الجسد، دون العثور على الجسد، داخل باحة مسجد بحي المقوس في المدينة، يعتقد أنه عائد لأحد المختطفين من أبناء العشائر القاطنة في ريف السويداء، جرى اختطافه قبل فترة، في القطاع الغربي من ريف السويداء، الأمر الذي أثار توتراً في مدينة السويداء، من هذه الحادثة التي تعد الأولى من نوعها في المحافظة، وما زاد الاستياء تعمد من وضع الرأس في باحة المسجد لكتابة عبارات حضت على «الكراهية والاقتتال» وفقاً للمصادر الأهلية، كما يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المخاوف على مصير المختطفين والمختطفات من ريف محافظة السويداء، ممن اختطفهم التنظيم من قرى الريف الشمالي الشرقي للمحافظة في 25 يوليو الماضي.
خروقات
في السياق، تتوالى الخروقات للهدنة الروسية - التركية، التي دخلت يومها الأول من أسبوعها الثالث، من قبل النظام في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، لتعبر بشكل متزايد عن إخفاق الضامنين في عملية ضبطها، بما يخدم ضبط المنطقة وتجنيبها المزيد من القصف والخراب والتدمير.
استهداف
ورصد المرصد السوري من جديد استهداف قوات النظام مناطق في محيط قرية الزكاة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية دون أنباء عن خسائر بشرية، لافتاً إلى أن أماكن في بلدة كفرزيتا وقريتي الجبيسات والصخر، بالريف الشمالي لحماة، تعرضت لقصف صاروخي من قبل القوات فجر أمس. وشدد على أن هناك اشتباكات جرت على محور الراشدين بضواحي حلب الغربية، بين الفصائل من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، ترافقت مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.