عززت روسيا وجودها العسكري قبالة سوريا خشية قيام الغرب بشن ضربات قريباً، تستهدف قوات النظام، حيث أرسلت إلى سواحل سوريا، فرقاطتين مجهزتين بصواريخ عابرة للقارات من نوع كاليبر، ليصبح بذلك الأسطول الروسي مؤلفاً من ١٠ سفن وغواصتين. وقال مصدر في المعارضة لـ«البيان»: إن روسيا أبلغت الدول الإقليمية بقرار انتزاع إدلب من الفصائل المسلحة، لافتاً إلى أنها تستند في قرارها إلى أن مشاورات أستانة لم تستبعد ضرب جبهة النصرة، بعد إدراجها على قائمة الإرهاب إلى جانب تنظيم «داعش».